الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦

وقال بعدهما: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه في:١/ ٥٢٦، وقال: تابعه شبيب بن سعيد الحبطي عن روح بن القاسم، مع زيادات في المتن والإسناد والقول...وقال أيضاً: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وإنما قدمت حديث عون بن عمارة لأن من رسمنا أن نقدم العالي من الأسانيد. ورواه الطبراني في كتاب الدعاء ص٣٢٠، وما بعدها بعدة طرق، وكذا في المعجم الكبير: ٩/٣١، والصغير: ١/١٨٣، وصححه. ورواه في مجمع الزوائد: ٢/ ٢٧٩، وقال: قلت: روى الترمذي وابن ماجه طرفاً من آخره خالياً عن القصة، وقد قال الطبراني عقبه: والحديث صحيح، بعد ذكر طرقه التي روى بها. ورواه في كنز العمال: ٢/١٨١، و٦/٥٢١ (ت، هـ، ك، عن عثمان بن حنيف. حم. ت. حسن صحيح غريب. هك. وابن السني، عن عثمان بن حنيف) ورواه ابن خزيمة في صحيحه: ٢ / ٢٢٥.

وفي السنن الكبرى للنسائي: ٦/ ١٦٨:

(عن عثمان بن حنيف أن رجلاً أعمي أتي النبي (ص) فقال: يا رسول الله إني رجل أعمى، فادع الله أن يشفيني، قال بل أدَعُك، قال: أدع الله لي مرتين أو ثلاثاً.قال: توضأ ثم صل ركعتين ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه اليك بنبيي محمد نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك الى الله أن يقضي حاجتي، أو حاجتي الى فلان، أو حاجتي في كذا وكذا. اللهم شفع في نبيي وشفعني في نفسي) . انتهى. ثم رواه النسائي بروايتين أيضاً.