الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣
أنبيائهم مساجد فهم ملعونون؟! وهل يفتون لأنفسهم وأتباعهم بترك الحج وترك الصلاة الى القبله، بسبب فهمهم الأعوج؟!
وقد استفاضت مصادر التاريخ والحديث عند الشيعة والسنة، بوجود قبر هاجر واسماعيل وقبور الأنبياء عليهم السلام حول الكعبة الشريفة!
ففي الكافي ج٤ص٢١٠:
(عن الإمام الصادق عليه السلام: (الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل) .
وفي الكافي ج٤ص٢١٤:
(عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (صلى في المسجد الخيف سبعمائة نبي، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء عليهم السلام وإن آدم عليه السلام لفي حرم الله عز وجل) .
وفي علل الشرائع ج١ص٣٧:
عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (إن إسماعيل دفن أمه في الحجر، وجعله عالياً، وجعل عليها حائطاً، لئلا يوطأ قبرها) .
وفي تاريخ الطبري ج١ص٢٢١:
(وعاش إسماعيل فيما ذكر مائةً وسبعاً وثلاثين سنة، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر) .
وفي تفسير القرطبي ج٢ص١٣٠:
(ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبياً، جاءوا حجاجاً فقبروا هنالك عليهم السلام) .
وفي الدر المنثور ج٣ ص١٠٣:
(وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما، قبر إسمعيل وشعيب صلى الله عليه وآله، فقبر إسمعيل في الحجر، وقبر شعيب مقابل الحجر الأسود) . انتهى.
ولكن الروايات التي تذكر وجود قبور أنبياء آخرين عليهم السلام، أكثر وأقوى.