الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣

لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ. إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) . الحجرات:٢-٣ وقال لهم: (لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً) النور:٦٣ فإذا كان المسلم يعتقد بالدليل أن حرمة النبي صلى الله عليه وآله ميتاً كحرمته حياً، فهو يتصرف في مسجده وعند قبره كأن النبي صلى الله عليه وآله أمامه، فهل يجب عليه أن يترك دليله واعتقاده، ويعمل بتصورات عقلك بأن النبي صلى الله عليه وآله مات وانتهى!

إن كنت لاترى، فاعذر من يرى! فإن من يعلم حجة على من لايعلم!

ثانياً: ما الذي يضرك من مراسم احترام الحجاج لنبيهم صلى الله عليه وآله؟!

ثم، ما الذي يضرك من إرسال مسلم سلامه الى نبيه صلى الله عليه وآله مع زائره؟! فهل صار واجب المشايخ أن يفتشوا قلوب الناس وما يحمل وينقل فيها، وأن يقسموا السلامات المرسلة الى سلامات يجوز حملها ونقلها، وسلامات يحرم حملها ونقلها، لأن ذلك شركٌ بالله العظيم؟!

وهل يختلف تجسسكم على قلوب الناس عن التجسس