الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٠
(وفي هامشه: راجع وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ج ٤ / ١٤٠٥، السيرة النبوية لابن سيد الناس ج ٢ / ٣٤٠، الشمائل للقارى ج ٢ / ٢١٠، الاتحاف للشبراوي ص ٩، صلح الاخوان ص ٥٧، مشارق الانوار للحمزاوي ص ٦٣، السيرة النبوية لزين دحلان ج٣ / ٣٩١، أعلام النساء لعمر رضا كحالة ج ٣ / ١٢٠٥، الغدير ج٥/١٤٧ وغيرهم) .
وفي حواشي الشرواني ج٣ ص١٧٥:
(إن قصد بتقبيل أضرحتهم التبرك، لم يكره، كما أفتى به الوالد رحمه الله، فقد صرحوا بأنه إذا عجز عن استلام الحجر يُسَنُّ أن يشير بعصى وأن يقبلها، وقالوا أي أجزاء البيت قبَّل فحسن) .
ثالثاً: إهانة البدير للحجاج والزوار حتى في مخاطبتهم!
يقول البدير مخاطباً زوار قبر رسول الله صلى الله عليه وآله: (أيها الزائر المكرم لهذا المسجد المعظم!) . ومعنى ذلك أني لا أعترف بكم كزوار للنبي صلى الله عليه وآله لأن زيارته بدعة وشرك! بل أعترف بكم زواراً للمسجد فقط!
فهل رأيت هذا الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع زواره؟!
أيها الخطيب البدير: من أين عرفنا مسجد النبي صلى الله عليه وآله ومدينته لولاه، وهل لمسجده الشريف هذه القيمة العليا، لو لم يكن قبره الشريف هنا؟!
أفرض أن ملايين المسلمين الذين تخاطبهم مخطئون حسب رأيك! لكنهم في اعتقادهم تقربوا الى الله تعالى بواحدة من أفضل القربات اليه