الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٧٣

فلذاك كانوا بالحيـاة أحـق مـن * شهدائنـا بالعقــل والبرهـان
وبأن عقد نكاحه لـم ينفسـخ * فنساؤه في عصمة وصيان
ولأجل هـذا لـم يحـل لغيره * منهن واحدة مدى الأزمان
أفليـس في هـذا دليل أنـه * حيٌّ لمن كانـت له أذنان

ومن العجيب أن ابن القيم تلميذٌ مغال في شيخه ابن تيمية، ومع ذلك يعترف بأن النبي صلى الله عليه وآله حيٌّ عند ربه يسمع وينفع صلى الله عليه وآله مع أن شيخه يقول إن التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله شرك لأنه ميت لايسمع ولا ينفع!!

قال الشيخ أحمد زيني دحلان المصري شيخ الشافعية، في الدرر السنية ج١ ص٤٢:

في حديثه عن محمد بن عبد الوهاب: (حتى أن بعض أتباعه كان يقول: عصاي هذه خير من محمد، لأنها ينتفع بها في قتل الحية ونحوها، ومحمد قد مات ولم يبق فيه نفع أصلاً!!) . انتهى.

ونقله أيضاً الشيخ الزهاوي شيخ الأحناف في العراق، في كتابه الفجر الصادق ص ١٨. والشيخ أبو حامد الإستانبولي من علماء الأحناف في تركيا في كتابه التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين ص٢٤٥، والسيد محسن الأمين من علماء الشيعة في كتابه كشف