الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤
للذهبي، زيادة في الكتم والتعمية، وقد خان فلم يذكر ما ذكر الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب:٤/٢٩ من نقل أقوال موثقيه، زيادةً على أنه من رجال مسلم في الصحيح....
وضعفه أيضاً باختلاط أبي النعمان، وهو تضعيف غير صحيح لأن اختلاط أبي النعمان لم يؤثر في روايته، قال الدارقطني: تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاط حديث منكر، وهو ثقة. وقول ابن حبان وقع في حديثه المناكير الكثيرة بعد اختلاطه، رده الذهبي فقال: لم يقدر ابن حبان أن يسوق له حديثاً منكراً!) . انتهى.
وقال الحافظ السقاف في رسالته (الإغاثة بأدلة الإستغاثة) ص ٢٤:
الدليل السادس للإستغاثة: حديث الدارمي في سننه أو مسنده (١/٤٣) :
عمرو بن مالك أبو النعمان هو عارم واسمه محمد بن الفضل السدوسي من رجال البخاري ومسلم والأربعة أيضاً. وهو ثقة ثبت. تغير في آخر عمره، وما ظهر له بعد تغيره حديث منكر، كما نص على ذلك أكابر الحفاظ كالدارقطني، وأقره الحافظ الذهبي في الميزان (٤/ ٨) فمن حاول أن يطعن فيه بالإختلاط فقد حاول الطعن في البخاري ومسلم، وسجل على نفسه بأنه لا يعرف في هذا العلم كثيراً ولا قليلاً، وليس لكلامه قيمة أصلاً.
سعيد بن زيد: هو من رجال مسلم في الصحيح. وثقه يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل، وقال الإمام البخاري: حدثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا سعيد بن زيد أبو النكري، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت...الخ.