الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣

فارع، حصن كعب بن الأشرف

وهو قلعة صغيرة مبنية على هضبة صخرية في المنطقة الجنوبية الشرقية للمدينة، يبلغ طول الحصن ٣٣ متراً، وعرضه ٣٣ متراً، وارتفاع ما بقي من جدرانه ٤ أمتار، وسمكها متر، وله باب واحد من الجهة الغربية، وثمانية أبراج ضخام مبنية من حجارة ضخمة، طول بعضها ١٤٠سم، وعرضها ٨٠ سم، وسمكها ٤٠ سم، وبوسطه رحبة واسعة مربعة تبلغ مساحتها ألف متر. وبجوانب الحصن من الداخل١٠ غرف، وبداخله بئر، وقد خرب هذا الحصن عندما أجلى الرسول (ص) بني النضير عن المدينة، وسمح لهم بحمل ما يستطيعون حمله من أمتعة دون السلاح.

وصاحب هذا الحصن كعب بن الأشرف، وهو يهودي عربي من قبيلة نبهان! أمه من بني النضير، وكان يؤلب المشركين على حرب المسلمين بشعره ويؤذي المسلمين، فأمر النبي (ص) بقتله، فذهب بعض الصحابة واحتالوا عليه وأخرجوه من حصنه ليلاً، وقتلوه سنة ٢ للهجرة.

للتوسع: آثار المدينة المنورة / عبدالقدوس الأنصاري ص٦١. انتهى.

فما هو قصدهم بقولهم (وهو يهودي عربي من قبيلة نبهان) ؟! وهل عندنا قبائل عربية يهودية؟! لقد وقعوا في فخ الحزب القرشي حيث زعم أن كعباً كان عربياً، ليخفف من مؤامراته على الإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله! فمتى سمح اليهود لعربي أن يترأس فيهم، خاصة بنو النضير أكثر اليهود تعصباً؟!