الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٤١
محمد) وكانوا قاموا قبل سنوات بإزالة ياء النداء من الثانية فصارت الكتابة (يا الله ا محمد) وقد اشتريتُ صورتها بهذا الشكل المحرف كوثيقة.. وهذه السنة غيروا العبارة الى (يا الله يا مجيد) ! وإن سألتهم لماذا اخترتم (مجيد) من الأسماء الحسنى التسع والتسعين؟ لأجابوك لأنه أقرب إلى اسم (محمد) لكي نحافظ على شكل ما كان موجوداً! وهذا من مهارتهم في التدليس في تحريف نصوص الدين وآثاره، حيث يحرفون المضمون، ويبقون الشكل ليغشوا المسلمين!
كل هذا لأن أذهانهم الهوجاء وسليقتهم العوجاء تتخيل أن نداء النبي صلى الله عليه وآله (يا محمد) والتوسل به الى الله تعالى، شرك وكفر!!
أضف إلى ذلك أنهم حذفوا أوغيَّروا كثيراً من الكتابات وأبيات الشعر التي كانت على الضريح النبوي، وعلى أعمدة الروضة في المسجد الشريف!
وأزالوا الضريح الرمزي لفاطمة الزهراء عليه السلام في أواخر الحجرة النبوية الشريفة وغيروا مكان أبواب الحرم، ومنها باب جبرائيل، فموضعه الحالي ليس موضعه الأصلي، وقد جعلوا مكانه شباكاً. وأزالوا باب علي عليه السلام وهو من جهة البقيع، سدوه عند تجديد الحائط الشرقي، وجعلوا مكانه شباكاً.
وأزالوا الرخامة المكتوب عليها آية تغير القبلة في مسجد القبلتين! وهدموا كثيراً من المزارات الشريفة والآثار المباركة، وأزالوها.
وقد لاحقت فتاويهم ومعاولهم كل مكان في المدينة المنورة، حتى النخلات التي غرسها النبي صلى الله عليه وآله بيده، التي واصل المسلمون غَرْسَ مكانها من فِسْلانها كلما شاخت، فبقيت أثراً مباركاً يستشفي المسلمون