الرد على الفتاوى المتطرفة - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١١٢
حكم ذلك؟
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء، أجابت بما يلي:
ليس من هدي المسلمين على مر القرون إهداء الزهور الطبيعية أو المصنوعة للمرضى في المستشفيات، أو غيرها.. وإنما هذه عادة وافدة من بلاد الكفر، نقلها بعض المتأثرين بهم من ضعفاء الإيمان، والحقيقة أن هذه الزهور لا تنفع المزور، بل هي محض تقليد وتشبيه بالكفار لاغير، وفيها أيضا إنفاقٌ للمال في غير مستحقه، وخشيةٌ مما تجر إليه من الإعتقاد الفاسد بهذه الزهور من أنها من أسباب الشفاء! وبناء على ذلك: فلا يجوز التعامل بالزهور على الوجه المذكور، بيعاً، أو شراءً، أو إهداءً. انتهى.
رئيس اللجنة... التوقيع... الأعضاء ....موقع: ٢٠٩. ٣٩. ١٣. ٥١. ٨١
www.alsaha.com
ولهم فتاوى عديدة تشبه هذه الفتوى، لادليل لهم عليها إلا سليقتهم وذوقهم، منها تحريمهم قراءة الفاتحة أو أي شئ من القرآن عند قبر الميت، وتحريم وضع الزهور على تابوته أو على قبره! جواباً على سؤال رقم ١٤٢٨٥، ننقلها من موقع: (www.islam-qa.com) ، يقول السؤال:
(نرى بعض الناس يقرأون القرآن عند قبر ميتهم إذا زاروه، وآخرين يضعون بعض الورود والريحان عند القبر، فما حكم ذلك؟
الجواب: الحمد لله، أما قراءة القرآن عند زيارتها، فمما لا أصل له في السنة. وهي غير مشروعة، ومما يقوي عدم مشروعيتها قوله صلى الله عليه وسلم: (لاتجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان يفر من