الحصون المنيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٩
في الكامل في تفصيل وقعة حنين فلما نزلوا أي المشركون اوطاس جمع الناس وفيهم دريد بن الصمة فقال دريد باي واد انتم فقالوا باوطاس قال نسم مجال الخيل الخ هوازان هم الذين كانت معهم وقعة حنين واوطاس وغزوة اوطاس كانت بعد غزوة حنين.
(قال ابن الاثير) بعد تفصيل وقعة حنين وكان بعض المشركين باوطاس فارسل اليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابا عامر الاشعري عم ابي موسى الى ان قال وانهزم المشركون باوطاس وظفر المسلمون بالغنائم والسبايا.
(وفي صحيح البخاري) باب غزاة اوطاس ثم اسند عن ابي موسى قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حنين بعث ابا عامر على جيش الى اوطاس الخ. ولكن في معجم البلدان لياقوت الحموي اوطاس واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ببني هوازن أهـ ويمكن ان يكون اطلق عليها وقعة حنين لتقاربهما في الزمان والمكان وكون كل منهما مع هوازن مع كون غزوة حنين اشهر جمعاً بينه وبين ما تقدم كما يحتمل ان يراد من غزاة اوطاس في الحديث غزاة حنين نفسها.
(ومنها) ما رووه من تحريمها يوم فتح مكة:
«ففي صحيح مسلم» بسنده عن الربيع بن سبرة ان