الحصون المنيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٠
اباه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتح مكة قال فأقمنا بها خمس عشرة أو ثلاثين بين ليلة ويوم فاذن لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في متعة النساء فخرجت انا ورجل من قومي ولي عليه فضل في الجمال وهو قريب من الدمامة مع كل واحد منا برد فبردي خلق واما برد ابن عمي فبرد جيد غض حتى اذا كنا باسفل مكة او باعلاها فتلقتنا فتاة مثل البكرة[١] العنطنطه[٢] فقلنا لها هل لك ان يستمتع منك احدنا قالت وماذا تبذلان فنشر كل واحد منا برده فجعلت تنظر الى الرجلين ويراها صاحبي ينظر الى عطفها فقال ان برد هذا خلق وبردي جديد غض فتقول برد هذا لابأس به ثلاث مرار او مرتين ثم استمتعت منها فلم اخرج حتى حرمها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
«وفي صحيح مسلم» ايضا بسنده عن الربيع بن سبره بن معبد عن ابيه ان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم عام فتح مكة امر اصحابه بالتمتع من النساء قال فخرجت انا وصاحب لي من بني سليم حتى وجدنا جارية
[١]بفتح الباء وسكون الكاف الفتية من الابل أي الشابة القوية (منه).
(٢) بعين مهملة مفترحة ونونين مفتوحتين وطائين مهملتين الطويلة العنق مع حسنه او الطويلة (منه)