مجمع المسائل - گلپايگانى، سید محمدرضا - الصفحة ١٢٩ - س ١٥
كسائر البلدان يكون الفجر في الساعة (٢٢- ١) و طلوع الشمس في الساعة (٥٨- ٤) ١ و في يوم (٢٣ ايار) الذي لم يتحقق فيه الفجر كسائر البلدان او الايام يكون ابتداء ازدياد النور فيه في الساعة (١٢- ٣) و طلوع الشمس في الساعة (٥٧- ٤).
هناك ملاحظات لا بد من ذكرها:- ١- ان الفجر الحقيق يتحقق بنزول الشمس عن خط الافق ب (١٨) درجة في سائر البلدان و لكن بلندن مثلا في بعض الايام (من ٢٣ ايار إلى ٢٠ تموز)- فقط- لا يتحقق نزول الشمس عن خط الافق (١٨) درجة بل غاية نزوله (١٢) درجة فقط فيبقى نور الشمس مبانا- كما في الفجر في الايام العادية- في تمام الليل.
٢- ان المتعارف عند المسلمين فى لندن مثلا هو الاعتماد في تمام السنة على (١٢) درجة حتى في الايام التي يتحقق فيها الفجر الحقيقى و التي هي عشرة أشهر تقريبا، خلافا للبلدان التي يتحقق فيها الفجر في تمام السنة فانهم يعتمدون على (١٨) درجة.
٣- ان الشّهرين المذكورين اللذين لم يتحقق فيهما الفجر مختص بمدينة لندن و ما جاورها و اما البلدان التي في اقصى الشمال فالمدة الّتي لا يتحقق فيها الفجر اكثر.
٤- ان عدم تحقق الفجر غير مختص بشمال الكرة الارضية بل ان هذه الحالة موجودة في جنوب الكرة الارضية ايضا، فالبلدان التي لم يتحقق فيها الفجر في بعض الايام كثيرة.
لسؤال الان بالنسبة إلى هذه البلدان يتوجه على النحو التالي.
١- هل الاعتماد في تمام السنة على الحالة التي يبدأ بانتشار النور (١٢ درجه) و لو تحقق الفجر في بقية ايام السنة و على هذا نقطع بان اكثر ايام السنة (يعني ما يقارب عشرة اشهر في لندن مثلا) لم يكن الاعتماد على الفجر الحقيقى رغم تحققه.
٢- او انّ الاعتماد في تمام السنة على الفجر الحقيقي (١٨ درجة) و في الايام التي لم يتحقق فيها الفجر يتماشى فيه على الفجر التقديري حيث يتحدد الفجر بتقدم الفجر و تأخره التدريجي كما في سائر الايام، و في هذه الحالة يلزم في اكثر البلدان او في اكثر الايام تقدم وقت الفجر التقديري على الغروب الحقيقي و هذا غير صحيح قطعا.
٣- او انّ الاعتماد على ما له فجر حقيقى (كما في الاشهر العشر بلندن مثلا)