رحمه للعالمين
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحمه للعالمين - القحطاني، سعيد بن وهف - الصفحة ١٤

[من صفاته الخَلْقيَّة صلى الله عليه وسلم]
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن (¬١) ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق (¬٢) ولا بالأدم (¬٣) ولا بالجعد القطط (¬٤) ولا بالسَّبط (¬٥) صلى الله عليه وسلم (¬٦) وكان ضخم القدمين حسن الوجه (¬٧) أبيض مليح الوجه (¬٨) وكان رجلًا مربوعًا بعيد ما بين المنكبين، عظيم شعر الجُمَّة إلى شحمتي أذنيه، وفي وقت إلى منكبيه، وفي وقوتٍ إلى نصف أذنيه، كث اللحية، شثن الكفين والقدمين (¬٩) ضخم الرأس، ضخم الكراديس (¬١٠) طويل المَسْربة (¬١١) إذ مشى تكفَّأَ تكفؤًا كأنما ينحط من صببٍ (¬١٢) لم يُرَ قبله ولا بعده مثله، وكان عظيم الفم، طويل شِق العين، قليل لحم العقب، منظره أحسن من منظر القمر، وجهه مثل القمر، وخاتم النبوة بين كتفيه: غدَّة حمراء مثل بيضة الحمامة، وقيل: الخاتم شعرات مجتمعات بين كتفيه، وكان يفرق رأسه، ويدَّهن، ويعفي لحيته ولا يأخذ منها شيئًا، ويُسرِّحها، ويأمر بتوفيرها وإيفائها، وإعفائها، وكان يأمر بالاكتحال بالإثمد عند النوم، ويقول: «عليكم بالإثمد عند النوم؛ فإنه يجلو البصر ويُنبت الشعر» (¬١٣) . وقال: «إن خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، ويُنبت الشعر» (¬١٤) وكان قليل الشَّيب في رأسه وفي لحيته إذا ادَّهن لم يُرَ شيبه، وإذا لم يدَّهن رُؤي منه شيء، كان شيبه نحوًا من عشرين شيبة بيضاء، وكان يقول: «شيَّبتني هود وأخواتها» ، وفي لفظ: «شيَّبتني: هود، والواقعة، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون، وإذا الشمس كُوِّرت» (¬١٥) وشَيْبُهُ أحمر مخضوبًا، وكان يُحبُّ لبس القميص، والحَبِرَة (¬١٦) وكان يلبس العمامة، والإزار، وإزاره إلى نصف ساقه (¬١٧) وكان يحب الطيب، ويقول: «طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه» (¬١٨) .
¬


(¬١) البائن: أي ليس بالطويل الطول الظاهر.
(¬٢) الأمهق: أي ليس بالأبيض شديد البياض، وإنما أبيض مشرب بالحمرة.
(¬٣) الأدم: الأسمر.
(¬٤) القطط: الشعر فيه التواء وانقباض.
(¬٥) السبط: الشعر المسترسل.
(¬٦) مختصر شمائل، الترمذي برقم ١، وصححه الألباني. وهو في البخاري برقم ٣٥٤٩.
(¬٧) البخاري، برقم ٥٩٠٨.
(¬٨) مسلم، برقم ٢٣٤٠.
(¬٩) عظيم الأصابع غليظها من الكفين والقدمين.
(¬١٠) الكراديس: رؤوس العظام.
(¬١١) المَسرَبة: الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة.
(¬١٢) الصبب: انخفاض من الأرض.
(¬١٣) الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في مختصر الشمائل، برقم ٤٣، ص٤٥.
(¬١٤) الترمذي في الشمائل، وصححه الألباني في مختصر الشمائل، برقم ٤٤، ص٤٥.
(¬١٥) مختصر الشمائل للترمذي، اختصره وصححه الألباني، برقم ٣٤، ٣٥.
(¬١٦) ثياب من نوع بُرُود اليمن، والبُرد: ثوب مخطط، ومحبَّرة مزينة.
(¬١٧) مختصر شمائل الترمذي، برقم ٩٧، وصححه الألباني.
(¬١٨) مختصر شمائل الترمذي برقم ١٨٨، وصححه الألباني.