رحمه للعالمين
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحمه للعالمين - القحطاني، سعيد بن وهف - الصفحة ١٢٩

[النوع التاسع إجابة دعواته صلى الله عليه وسلم]
النوع التاسع: إجابة دعواته صلى الله عليه وسلم: الأدعية التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم وشُوهدت إجابتها كالشمس في رابعة النهار كثيرة جدًّا، لا تُحصر ولا يتَّسع المقام لذكر أكثرها، ولكن منها على سبيل المثال:
١ - «قال صلى الله عليه وسلم لأنس - رضي الله عنه -: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» (¬١) « [وأطل حياته واغفر له] » (¬٢) «قال أنس: فوالله إنَّ مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادُّون على نحو المائة اليوم» (¬٣) « [وحدثتني ابنتي أمينة أنه دُفِنَ لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضع وعشرون ومائة] » (¬٤) .
«وكان له - رضي الله عنه - بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان يجيء منها ريح المسك» (¬٥) .
٢ - ودعا صلى الله عليه وسلم لأم أبي هريرة بالهداية فهداها الله فورًا، وأسلمت وقصَّتها عجيبة جدًّا (¬٦) .
٣ - «وقال صلى الله عليه وسلم لعروة بن أبي الجعد البارقي: "اللهم بارك له في صفقة يمينه"، فكان يقف في الكوفة ويربح أربعين ألفًا قبل أن يرجع إلى أهله (¬٧) [وكان لو اشترى التراب لربح فيه] » (¬٨) .
٤ - ودعاؤه صلى الله عليه وسلم على بعض أعدائه، فلم تتخلَّف الإجابة، كأبي جهل، وأميَّة، وعقبة، وعتبة. . . وغيرهم كثير (¬٩) .
٥ - ودعاؤه يوم بدر، ويوم حنين، وعلى سراقة بن مالك - رضي الله عنه - وغيرهم كثير (¬١٠) .
والحقيقة أن العاقل المنصف يقف أمام هذه الدلائل والبينات مذعورًا، ولا يسعه إلا أن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
¬


(¬١) البخاري مع الفتح، كتاب الصيام، باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم ٤، ١١ (رقم ١٩٨٢) ، ومسلم، في فضائل الصحابة، باب فضائل أنس ٤ (رقم ٢٤٨٠) .
(¬٢) البخاري في الأدب المفرد، برقم ٦٥٣، وانظر: فتح الباري ١١، وسير أعلام النبلاء ٢.
(¬٣) مسلم، فضائل الصحابة، باب فضائل أنس ٤ (رقم ٢٤٨١) (١٤٣) .
(¬٤) البخاري مع الفتح كتاب الصيام، باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم ٤ (رقم ١٩٨٢) .
(¬٥) الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أنس ٥ (رقم ٣٨٣٣) وقال: هذا حديث حسن غريب، وانظر: صحيح الترمذي ٣.
(¬٦) مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أبي هريرة ٤ (رقم ٢٤٩١) .
(¬٧) أحمد في المسند ٤.
(¬٨) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب حدثنا محمد بن المثنى ٦ (رقم ٣٦٤٢) .
(¬٩) انظر: البخاري مع الفتح ١، ومسلم ٣.
(¬١٠) انظر: دعاءه يوم بدر في صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر ٣ (رقم ١٧٦٣) ، ويوم حنين في مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين ٣ (رقم ١٧٧٥) ، وقصة سراقة في البخاري مع الفتح، كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي (وأصحابه إلى المدينة ٧ (رقم ٣٩٠٦) ، وانظر: ص٢٧١ و٢٧٥.