رحمه للعالمين - القحطاني، سعيد بن وهف - الصفحة ١٢٧
[النوع السابع تأييد الله له بالملائكة]
النوع السابع: تأييد الله له بالملائكة: أيد الله رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نُصرةً له ولدينه، منها على سبيل المثال:
١ - في الهجرة، قال المولى - جل وعلا -: {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [التوبة: ٤٠] .
٢ - في بدر، قال الله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: ٩] .
٣ - «في أُحدٍ، قاتل جبريل وميكائيل - عليهما السلام - عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وعن يساره» (¬١) .
٤ - في الخندق، قال الله - عز وجل -: {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: ٩] .
٥ - في غزوة بني قُريظة، «جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وضع السلاح من غزوة الخندق واغتسل، فقال له جبريل: قد وضعت السلاح؟ والله ما وضعناه، فاخرُجْ إليهم، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: "إلى أين؟ " فأشار إلى بني قريظة، فخرج صلى الله عليه وسلم، ونصره الله عليهم» (¬٢) .
٦ - في حنين، قال الله - سبحانه وتعالى -: {وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} [التوبة: ٢٦] .
¬
(¬١) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب: إذ همت طائفتان. . . ٧ (رقم ٤٠٥٤) ، ومسلم في كتاب الفضائل، باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي (يوم أحد ٤ (رقم ٢٣٠٦) .
(¬٢) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب مرجع النبي (من الأحزاب ٧ (رقم ٤١١٧) ، ومسلم، كتاب الجهاد، باب جواز قتال من نقض العهد ٣ (رقم ١٧٦٩) .