رحمه للعالمين - القحطاني، سعيد بن وهف - الصفحة ٩١
[المثال السادس مع من أصاب من امرأته قبل الكفارة]
المثال السادس: مع من أصاب من امرأته قبل الكفارة: عن سلمة بن صخر الأنصاري - رضي الله عنه - قال في حديثه: «. . . خرجت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته خبري فقال لي: "أنت بذاك؟ " فقلت: أنا بذاك، فقال: "أنت بذاك؟ " فقلت: أنا بذاك، فقال: "أنت بذاك؟ " فقلت: نعم ها أنذا فامضِ فيَّ حكمك فإني صابر له. قال: "أعتق رقبة" قال: فضربت صفحة رقبتي بيدي وقلت: لا والذي بعثك بالحق ما أصبحت أملك غيرها. قال: "فصم شهرين" قال: قلت: يا رسول الله وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام، قال: "فتصدق" قال فقلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه وحشًا ما لنا عشاء. قال: "اذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم عنك منها وسقًا ثم استعن بسائره عليك وعلى عيالك" قال فرجعت إلى قومي فقلت: وجدت عندكم الضيق وسوء الرأي ووجدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السعة والبركة وقد أمر لي بصدقتكم فادفعوها لي، قال: فدفعوها لي» (¬١) .
¬
(¬١) أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وانظر: صحيح الترمذي ١، وإرواء الغليل ٧.