رحمه للعالمين
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

رحمه للعالمين - القحطاني، سعيد بن وهف - الصفحة ١٢٣

[النوع الثالث تصرفه في الحيوان الإنس والجن والبهائم]
النوع الثالث: تصرفه في الحيوان: الإنس، والجنِّ والبهائم: وهذا باب واسع، منه على سبيل المثال:
(أ) تصرفه في الإنس: ١ - «كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يشتكي عينيه من وجعٍ بهما، فبصقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما ودعا له فبرأ، كأَنْ لم يكن به وجع» (¬١) .
٢ - «انكسرت ساق عبد الله بن عتيك - رضي الله عنه - فمسحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكأنها لم تنكسر قطُّ» (¬٢) .
٣ - «أُصيب سلمة بن الأكوع بضربة في ساقه يوم خيبر، فنفث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث نفثات، فما اشتكاها سلمة بعد ذلك» (¬٣) .
(ب) تصرفه في الجنِّ والشياطين: ١ - «كان صلى الله عليه وسلم يُخرج الجن من الإنس بمجرد المخاطبة. فيقول: اخرج عدو الله أنا رسول الله» (¬٤) .
٢ - «أخرج الشيطان من صدر عثمان بن أبي العاص، فضرب صدر عثمان بيده ثلاث مرات، وتفل في فمه، وقال: اخرج عدو الله، فعل ذلك ثلاث مرات، فلم يُخالط عثمان الشيطان بعد ذلك» (¬٥) .
(ج) تصرفه في البهائم: وقد حصل له مرارًا، ومن ذلك «أنه جاء بعير فسجد للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال أصحابه: يا رسول الله! تسجد لك البهائم والشجر، فنحن أحقُّ أن نسجد لك، فقال صلى الله عليه وسلم: اعبدوا ربَّكم، وأكرِمُوا أخاكُم، ولو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجد لزوجها. . .» (¬٦) .
¬


(¬١) انظر: البخاري، كتاب الجهاد، باب فضل من أسلم على يديه رجل ٦ (رقم ٣٠٠٩) ، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي رضي الله عنه ٤ (رقم ٢٤٠٦) .
(¬٢) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قتل أبي رافع ٧ (رقم ٤٠٣٩) .
(¬٣) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر ٧ (رقم ٤٢٠٦) .
(¬٤) مسند أحمد ٤ - ١٧٢، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: رجال أحمد رجال الصحيح.
(¬٥) ابن ماجه، كتاب الطب، باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه، بسند حسن ٢ (رقم ٣٥٤٨) ، وانظر: صحيح ابن ماجه ١.
(¬٦) مسند أحمد ٦، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: إسناده جيد، وانظر: معجزات من هذا النوع مسند الإمام أحمد ٤ - ١٧٢، ومجمع الزوائد للهيثمي ٩ - ١٢.