المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٤٥٠
٥ - {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ}
الجار «في ذلك» متعلق بخبر المبتدأ «قسم» ، «لذي» متعلق بنعت لـ «قسم» ، والجملة مستأنفة.
٢ - {وَلَيَالٍ عَشْرٍ}
اسم معطوف على «الفجر» مجرور بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة، وإنما قدرت الفتحة لنيابتها عن الكسرة، «عشر» : نعت مجرور، وجواب القسم محذوف أي: لنجازين كل أحد بما عمل، بدليل تعديده ما فعل بالقرون الخالية.
٧ - {إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ}
«إرم» : بدل من «عاد» ، «ذات» : نعت.
سورة الفجر
٨ - {الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ} -[١٤٥١]-
«التي» : نعت لـ {ذَاتِ الْعِمَادِ} ، الجار «في البلاد» متعلق بـ «يخلق» .
٦ - {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ}
جملة «كيف فعل» سدَّت مسدَّ مفعولَيْ الرؤية المعلقة بالاستفهام، «كيف» اسم استفهام حال.
٤ - {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ}
«إذا» : ظرف محض متعلق بفعل القسم المحذوف، «يَسْرِ» : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة «يسر» مضاف إليه.