المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٣٧٧
١٤ - {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا}
المصدر المؤول معطوف على المصدر السابق، وجملة «منَّا المسلمون» خبر «أن» ، وجملة «منا القاسطون» معطوفة على جملة «منَّا المسلمون» ، وجملة الشرط معطوفة على جملة «منَّا المسلمون» ، والرابط مقدر أي: أسلم منَّا، «رشدًا» مفعول به.
١٨ - {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
«لا» ناهية، «مع» ظرف متعلق بحال من «أحدًا» .
١٧ - {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا}
جملة الشرط معترضة.
١٥ - {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}
جملة الشرط معطوفة على جملة «مَنْ أسلم» ، الجار «لجهنم» متعلق بحال من «حطبًا» .
١٩ - {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}
جملة الشرط خبر «أنَّ» ، الجار «عليه» متعلق بـ «لبدًا» ، وجملة «يدعوه» -[١٣٧٨]- حال من فاعل «قام» .
١٦ - {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}
«أن» المخففة، واسمها ضمير الشأن، والخبر جملة «لو استقاموا» ، «ماء» مفعول ثان.