المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٣٢٨
١٢ - {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ}
جملة «وأطيعوا» مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، الجار «على رسولنا» متعلق بخبر المبتدأ «البلاغ» .
١١ - {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
قوله «مصيبة» : فاعل «أصاب» ، و «من» زائدة، والمفعول محذوف تقديره «أحدًا» ، الجار «بإذن» متعلق بحال من «مصيبة» ، وجملة الشرط مستأنفة، وكذا جملة «والله بكل شيء عليم» .
١٠ - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
جملة «والذين كفروا..» معطوفة على جملة {وَمَنْ يُؤْمِنْ} لا محل لها، وجملة «أولئك أصحاب» خبر «الذين» ، جملة «وبئس المصير» مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: النار.