المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٢٠٦
٣٤ - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}
جملة «وهم كفار» حالية من الواو في «ماتوا» ، وجملة «فلن يغفر» خبر، والفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط.
٣٥ - {فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}
جملة «فلا تهنوا» مستأنفة، وجملة «وأنتم الأعلون» حالية، وجملة «والله معكم» حالية من الضمير في «الأعلون» ، وجملة «ولن يتركم» معطوفة على جملة «والله معكم» .
٣٦ - {إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ}
جملة الشرط معطوفة على الاستئنافية «إنما الحياة» .
٣٧ - {إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا}
جملة الشرط مستأنفة، ومفعولا السؤال: الكاف والهاء، والواو في «يسألكموها» للإشباع، وجملة «فيُحْفِكم» معطوفة على الشرط.
٣٨ - {هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}
«ها» للتنبيه، «أنتم» مبتدأ، وخبره جملة «تُدْعَون» ، «هؤلاء» الهاء للتنبيه، -[١٢٠٧]- واسم إشارة مفعول لأعني مقدرا، جملة «فمنكم من يبخل» معطوفة على جملة «تدعون» ، «مَن» اسم موصول مبتدأ، وجملة «ومن يبخل» مستأنفة، و «مَن» شرطية مبتدأ، وجملة «والله الغني» معترضة، وجملة «وإن تتولَّوا» معطوفة على جملة «من يبخل» ، «غيركم» نعت، و «أمثالكم» خبر كان.