المجتبي من مشكل اعراب القران - أحمد الخراط - الصفحة ١٢٠٣
٢١ - {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}
قوله «طاعة» : مبتدأ والخبر محذوف تقديره: أمثل بكم من غيرها، وجملة الشرط مستأنفة، وجملة «فلو صدقوا الله لكان» جواب الشرط، «خيرا» خبر كان واسمها يعود على الصدق والإخلاص المفهومين من السياق، الجار «لهم» متعلق بـ «خيرا» .
٢٢ - {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ}
جملة الاستفهام مستأنفة، وجملة «إن تولَّيتم» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، و (عسى) ناقصة، والمصدر المؤول خبر «عسيتم» .
٢٣ - {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ}
«أولئك الذين» مبتدأ وخبر، وجملة «فأصمَّهم» معطوفة على جملة «لعنهم» .
٢٤ - {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}
جملة «أفلا يتدبرون» مستأنفة، «أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، -[١٢٠٤]- ووجب تقديم الخبر؛ لأن في المبتدأ «أقفالها» ضميرًا يعود على الخبر.