الاقناع في القراءات السبع - ابن البَاذِش - الصفحة ٨٧
باب الفاء:
يدغمها في مثلها، تحرك أو سكن ما قبلها نحو:
{تَعْرِفُ فِي} [المطففين: ٢٤] ، {بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا} [النساء: ٦] .
وجملته اثنان وسبعون موضعا، أولها في [البقرة: ٢١٣] {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ} ، وآخرها في [قريش: ٢، ٣] {وَالصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوا} .
قال الأهوازي: وكان ابن مجاهد يختار في قراءة أبي عمرو بالإدغام إظهار {وَالصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوا} ، و {كَيْفَ فَعَلَ} [١] [الفيل: [١]] لأجل أن الياء ليست في موضع مد.
قال أبو جعفر: بل هي في موضع مد، وقد نص سيبويه على ذلك.
ولا تدغم الفاء في شيء، وقد جاء عن العرب إدغامها في الباء.
باب القاف:
يدغمها في مثلها، تحرك ما قبلها أو سكن، وهي في جميع القرآن في خمسة مواضع:
في الأعراف: {وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ} [٣٢] ، و {فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ} [١٤٣] .
وفي [التوبة: ٩٩] {يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ} ، وفي [يونس: ٩٠] {الْغَرَقُ قَالَ} .
وفي [الجن: ١١] {طَرَائِقَ قِدَدًا} .
وفي الكاف مع ضمير جمع المذكر، أو مع المظهر إذا تحرك ما قبلها لا غير.
فأما ضمير جمع المذكر فنحو: {خَلَقَكُمْ} ، و {رَزَقَكُمْ} ، و {يَخْلُقُكُمْ} ،
[١] الفجر "٦", والفيل "١".