الاقناع في القراءات السبع - ابن البَاذِش - الصفحة ٨٥
والجيم في قوله تعالى: {وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا} [فاطر: [١]] .
والذال نحو: {الْأَرْضِ ذَهَبًا} [آل عمران: ٩١] ، و {بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ} [المائدة: ٤٩] .
{وَالْأَرْضِ ذَاتِ} [الطارق: ١٢] ، و {الْأَرْضَ ذَلُولًا} [الملك: ١٥] , ونحوه.
والزاي: {الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا} [يونس: ٢٤] ذكر الإدغام في الحروف الثلاثة الخزاعي والأهوازي عن أبي عبد الرحمن[١]، وابن سعدان عن اليزيدي، وذكرا عن قاسم عن الدوري الإدغام في الذال وحدها.
وذكره الأهوازي وغيره عن ابن جبير، واستثنى غيرهما لقاسم إذا انفتحت الضاد، وهو موضع واحد: {الْأَرْضَ ذَلُولًا} وذكر ابن جبير: {الْأَرْضَ ذَلُولًا} فقال: أكثر ما يسبق إليَّ أنها مدغمة.
والظاء: {أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} [الانشراح: ٣] .
والتاء: {مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ} [النمل: ٨٢] أدغم فيها ابن المنادي لشجاع، والله أعلم.
باب الطاء:
لم يلتقيا، ويدغمها هو وجميع القراء إذا سكنت في التاء، وجملة ذلك أربعة مواضع: في [المائدة: ٢٨] {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيّ} , وفي [يوسف: ٨٠] {وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ} , وفي [النمل: ٢٢] {أَحَطْتُ بِمَا لَمْ} ، وفي [الزمر: ٥٦] {عَلَى مَا فَرَّطْتُ} ويبقون الإطباق، اتفقوا على ذلك، ويجوز إذهابه، وقد ذكرناه.
والطاء والدال والتاء من مخرج واحد، ويدغم بعضهن في بعض.
[١] ابن اليزيدي.