٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

انساب الاشراف للبلاذري - البلاذري - الصفحة ٣٧٨

بدجلة أو حولها. فو الله مَا أدري مَا كَانَ يَقُول، إلا أَنَّهُ كَانَ رجلًا دينًا، ومقارع أعداء، ومسعر حرب.
قَالَ: وقدم المختار عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، فرحب بِهِ وأوسع لَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا حال العراق يا أبا إِسْحَاق؟ قال: هم لسلطانهم فِي العلانية أولياء، وَفِي السر أعداء، فَقَالَ ابْن الزُّبَيْر: هذه صفة عبيد السوء إِذَا رأوا أربابهم خدموهم وأطاعوهم، وإذا غابوا عَنْهُم شتموهم وعابوهم، وعرض عَلَى ابْن الزُّبَيْر أَن يقلده أمره ويستكفيه إياه فلم يفعل، فقام عَنْهُ ولحق بالطائف فتصرف فِي أموره وغاب عَنِ ابْن الزُّبَيْر سنة، وجعل يَقُول: أنا مبير الجبارين، فبلغ ذَلِكَ ابْن الزُّبَيْر فَقَالَ: إِن يهلك اللَّه الجبارين يكن المختار أحدهم، قاتله اللَّه كذابا متهكمًا.
وأقبل المختار بَعْد سنة حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِد وابن الزُّبَيْر فِي ذكره فَقَالَ ابْن الزُّبَيْر: اذكر غائبًا تره، وأقبل المختار فطاف بالبيت وصلى عِنْدَ الحجر ركعتين، ثم جلس واجتمع إليه قوم يسلّمون عليه، واستبطأه ابْن الزُّبَيْر فَقَالَ لَهُ بَعْضهم: قم إِلَيْهِ فَقَدِ استبطأك؟ فَقَالَ أتيته عامًا أول فعرضت عَلَيْهِ نفسي فرأيته منحرفًا عني، والله إنه إلي لأحوج مني إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عَبَّاس بْن سهل بْن سَعْد الساعدي: إنك أتيته نهارًا، وَهَذَا أمر تضرب عَلَيْهِ الستور، فأته ليلًا، فَقَالَ: أنا فاعل، فلما كَانَ الليل أتاه عَبَّاس، فمضيا جميعًا حَتَّى دخلا عَلَى ابْن الزُّبَيْر فسلم عَلَيْهِ ابْن الزُّبَيْر وصافحه، فابتدأ المختار القول فَقَالَ: إنه لا خير في الإكثار من المنطق، ولا حظّ فِي التقصير عَنِ الحاجة، وَقَدْ جئتك لأبايعك عَلَى أَن لا تقضي أمرًا دوني، وعلى أَن أكون أول من تأذن لَهُ، وإذا ظهرت استعنت بي عَلَى أفضل عملك؟ فَقَالَ ابن