(القنادسة) وهي بلد في صحراء المغرب الأقصى. له كتب، منها (التأسيس في مساوي الدنيا ومهاوي إبليس) و (تقاييد في الاسم اللطيف وغيره - خ) في خزانة الرباط (١٢ كتاني) جاء في أولها: لما اشتدت الكروب بعد أخذ تطوان الخ. وله كتاب في (التصوف - خ) في الرباط مع السابق في ٢٣٧ صفحة. وكان جيد الخط، نسخ عدة دواوين، وكتب مصحفا في ١٢ مجلدا قل أن يوجد له نظير، وكان يبيع الأعشاب في سوق العشابين، بفاس وتوفي بها، ودفن خارج باب الفتوح.
وهو الذي كتب اسم الجلالة البديع الشكل بجامع الضريح الإدريسي. وذكر في أول كتابه (التأسيس) أنه شريف النسب (١).
الهاملي (١٢٣٩ - ١٣١٥ ه = ١٨٢٤ - ١٨٩٧ م) محمد بن أبي القاسم بن ربيح ابن محمد بن عبد الرحيم بن سائب ابن المنصور، الشريف الحسني الجزائري، أبو عبد الله الهاملي: فقيه مالكي، من المفتين. اشتهر بالعلم والصلاح، ولد في (الحامدية) من أرض البادية قرب جبل (تاسطارة) في الجزائر وهو من أهل (الهامل) في الجبل نفسه.
تفقه في زواوة. وعاد إلى الهامل فدرس بها (سنة ١٢٦٥) وتوفي في بويرة السحاري، عائدا من الجزائر العاصمة إلى الهامل. ولابن أخيه محمد بن محمد بن أبي القاسم كتاب في ترجمته سماه (الزهر الباسم في ترجمة الإمام محمد بن أبي القاسم) طبعه في الجزائر سنة ١٣٠٨ (٢).
الحوثي (.. - ١٣١٩ ه =.. - ١٩٠١ م) محمد بن القاسم الحوثي: فقيه يماني من علماء الزيدية. دعا إلى نفسه بالإمامة وتلقب بالمهدي، ولم يستقم له الامر: سجنه الترك في بدايته مع جماعة، نحو عامين. ولما انطلق جدد الدعوة سنة ١٢٩٨ وأقام في (برط) بشرقي اليمن، مرجعا للناس في أمور دينهم يستفتيه العلماء من مجتهدي عصره وقد بلغت فتاواه عدة مجلدات. وصنف كتبا منها (البدور المضيئة) و (الموعظة الحسنة) وتوفي في برط (١).
محمد القادري (١٢٥٩ - ١٣٣١ ه = ١٨٤٣ - ١٩١٣ م) محمد (فتحا، أي بفتح الميم الأولى) بن قاسم بن محمد القادري، من نسل الشيخ عبد القادر الجيلاني:
عالم بالأصول والعربية، من أهل فاس.
له كتب منها (حاشية على شرح الشيخ الطيب ابن كيران على توحيد المرشد المعين - ط) جزآن، و (حاشية على شرح الشيخ جسوس على الشمائل) و (حاشية على شرح الأزهري على البردة - ط) و (رفع العتاب والملام عمن قال العمل بالحديث الضعيف حرام - ط) و (فهرسة - ط) لشيوخه، و (إتحاف أهل الدراية - خ) أسانيده. توفي فجأة ودفن بروضة الصقليين (٢).
الناصر ابن قايتباي (٨٨٧ - ٩٠٤ ه = ١٤٨٢ - ١٤٩٨) محمد (الملك الناصر) ابن قايتباي المحمودي الظاهري، أبو السعادات، ناصر الدين: من ملوك دولة الجراكسة في مصر والشام والحجاز. بويع بمصر وأبوه على فراش الموت (سنة ٩٠١ ه) وكان صغير السن، فقام بتدبير ملكه (كرتباي الأحمر) ثم استبدل به الأتاباكي أزبك بن ططخ. وساءت سيرة الناصر فكانت أيامه كلها فتنا وشرورا، قال معاصره ابن إياس:
كان يوصف بالكرم الزائد والشجاعة، لكنه كان جاهلا عسوفا سفاكا للدماء سيئ التدبير كثير العشرة للأوباش وقعت منه أمور شنيعة وسار في المملكة أقبح سير. قتله بعض المماليك غيلة بأرض الطالبية (من ضواحي القاهرة) (١).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ٩
(١) شجرة النور ٤٠٢ وسلوة الأنفاس ٣: ٤٠ والشرب المحتضر ٢ من الكراس ٥ وهو في كليهما (القندوسي) خلافا لما في شجرة النور ٤٠٢ وهي المصدر الذي سبق أن أخذت الترجمة عنه في الطبعات السابقة.
والمنوني، الرقم ٢٧٣.
(٢) تعريف الخلف ٢: ٣٣٦.
(١) الدر الفريد ٢٣ والتحف ١٨٢.
(٢) فهرس الفهارس ٢: ٢٩٢ وانظر خطه. والفكر السامي ٤: ١٥٠ وفهرس المؤلفين ٢٦٠ و ٨٩٠: ٢. S. Brock ومعجم الشيوخ ١: ٥٢ - ٥٥ وهو فيه (محمد فتحا بن أبي القاسم) قلت:
جرى بعض المتأخرين من علماء المغرب على متابعة العامة في نطقها أحيانا اسم (محمد) بفتح الميم الأولى، مع بقاء الميم الثانية مشددة مفتوحة، فكثر في كتبهم اسم (محمد فتحا) يقابله (محمد، ضما) ويعنون بالأول أنه (بفتح الميم الأولى) وبالثاني أنه (بضمها) حتى كاد لفظ (فتحا) و (ضما) يعد تتمة للاسم الذي هو (محمد) وتجد هذا في (معجم الشيوخ) و (الفكر السامي) و (فهرس الفهارس) وبعض الكتب الأخرى. وفيهم من اكتفى بوضع فتحة على الميم الأولى للتخلص من لفظ (فتحا) وأخبرني الأستاذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي بأن التفريق بين الضم والفتح شائع الآن في المغرب، وقد يسمى الاخوان (محمدا) ويميز أحدهما عن الاخر بأن هذا بالفتح وذاك بالضم.
(١) ابن إياس ٢: ٣٠٣ ووليم موير ١٦٣ والنور السافر ٤٠ وفي شذرات الذهب ٨: ٢٢ (بويع بالسلطنة بعد موت أبيه بيوم واحد، وهو في سن البلوغ، فأقام ستة أشهر ويومين، ثم خلع).
والمنوني، الرقم ٢٧٣.
(٢) تعريف الخلف ٢: ٣٣٦.
(١) الدر الفريد ٢٣ والتحف ١٨٢.
(٢) فهرس الفهارس ٢: ٢٩٢ وانظر خطه. والفكر السامي ٤: ١٥٠ وفهرس المؤلفين ٢٦٠ و ٨٩٠: ٢. S. Brock ومعجم الشيوخ ١: ٥٢ - ٥٥ وهو فيه (محمد فتحا بن أبي القاسم) قلت:
جرى بعض المتأخرين من علماء المغرب على متابعة العامة في نطقها أحيانا اسم (محمد) بفتح الميم الأولى، مع بقاء الميم الثانية مشددة مفتوحة، فكثر في كتبهم اسم (محمد فتحا) يقابله (محمد، ضما) ويعنون بالأول أنه (بفتح الميم الأولى) وبالثاني أنه (بضمها) حتى كاد لفظ (فتحا) و (ضما) يعد تتمة للاسم الذي هو (محمد) وتجد هذا في (معجم الشيوخ) و (الفكر السامي) و (فهرس الفهارس) وبعض الكتب الأخرى. وفيهم من اكتفى بوضع فتحة على الميم الأولى للتخلص من لفظ (فتحا) وأخبرني الأستاذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي بأن التفريق بين الضم والفتح شائع الآن في المغرب، وقد يسمى الاخوان (محمدا) ويميز أحدهما عن الاخر بأن هذا بالفتح وذاك بالضم.
(١) ابن إياس ٢: ٣٠٣ ووليم موير ١٦٣ والنور السافر ٤٠ وفي شذرات الذهب ٨: ٢٢ (بويع بالسلطنة بعد موت أبيه بيوم واحد، وهو في سن البلوغ، فأقام ستة أشهر ويومين، ثم خلع).
(٩)