مك مكارتناي = كارليل هنري ١٣٤٣ مكاريوس = شاهين ١٣٢٨ ابن مكانس = عبد الرحمن بن عبد الرزاق ٧٩٤ المكتبي = أحمد بن مصطفى ١٣٤٢ المكتفي العباسي = علي بن أحمد ٢٩٥ ابن أم مكتوم = عمرو بن قيس ٢٣ المكتوم = محمد بن إسماعيل ١٩٨ ابن مكتوم = أحمد بن عبد القادر ٧٤٩ مكثر بن عيسى (.. - بعد ٥٩٧ ه =.. - بعد ١٢٠١ م) مكثر بن عيسى بن فليتة بن قاسم بن محمد بن جعفر الهاشمي الحسنى: آخر الاشراف أمراء مكة من بني فليتة (كما يسميهم اليافعي) أو الهواشم (كما يسميهم ابن ظهيرة). كان أبوه قد عهد بالامارة إلى أخيه (داود بن عيسى) ووليها داود سنة ٥٧٠ ه، وعزله الناصر العباسي سنة ٥٧١ وولي مكثرا، ثم أعيد داود. وظلت الامارة تتراوح بينهما إلى أن توفي داود (سنة ٥٨٩) مصروفا عن الامارة فانفرد بها مكثر إلى سنة ٥٩٧ وانتزعها منه الشريف قتادة بن إدريس، لعكوف بني فليتة على اللهو وتبسطهم في الظلم وإعراضهم عن العدل (كما يقول ابن زيني دحلان) وقال: كان الخطيب يدعو في خطبته للخليفة العباسي ثم لمكثر ثم للسلطان صلاح الدين، وبه انقرضت دولة بني فليتة (الهواشم) بعد معارك بينه وبين رجال قتادة، انخذل بها مكثر فلجأ إلى وادي نخلة. وقال القلقشندي:
كان جليل القدر وهو الذي بنى القلعة على جبل أبي قبيس (١).
المكحل = عمرو بن سنان ٥٧ مكحول البيروتي = محمد بن عبد الله ٣٢١.
مكحول الشامي (.. - ١١٢ ه =.. - ٧٣٠ م) مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل، أبو عبد الله، الهذلي بالولاء:
فقيه الشام في عصره، من حفاظ الحديث. أصله من فارس، ومولده بكابل. ترعرع بها وسبي، وصار مولى لامرأة بمصر، من هذيل، فنسب إليها. وأعتق وتفقه، ورحل في طلب الحديث إلى العراق، فالمدينة، وطاف كثيرا من البلدان، واستقر في دمشق. وتوفى بها. قال الزهري:
لم يكن في زمنه أبصر منه بالفتيا. وكان في لسانه عجمة: يجعل القاف كافا، والحاء هاء. ومن أخباره: قال ابن جابر: أقبل يزيد بن عبد الملك إلى مكحول، في أصحابه، فهممنا بالتوسعة له، فقال مكحول: مكانكم، دعوه يجلس حيث أدرك (١).
مكحول النسفي (.. - ٣١٨ ه =.. - ٩٣٠ م) مكحول بن الفضل النسفي، أبو مطيع: فقيه. من كتبه (الشعاع) في الفقه، و (اللؤلؤيات) في المواعظ، اختصرها علي بن عيسى النسائي، ومن المختصر نسخة بخطه في دار الكتب المصرية. وهو جد (ميمون المكحولي) الآتي (٢).
المكحولي = ميمون بن محمد ٥٠٨ مكدونلد (الأميركي) = دانكن ماكدانلد مكرز بن حفص (.. - بعد ٢ ه =.. - بعد ٦٢٤ م) مكرز بن حفص بن الأخيف، من بني عامر بن لؤي، من قريش: شاعر جاهلي، من الفتاك. أدرك الاسلام.
وقدم المدينة لما أسر المسلمون (سهيل ابن عمرو) يوم بدر (سنة ٢ ه) فقال لهم: اجعلوا رجلي في القيد مكان رجليه حتى يبعث إليكم بالفداء، ففعلوا ذلك، وبعث سهيل بالفداء، فأطلق مكرز، وقال في ذلك من أبيات:
(فقلت: سهيل خيرنا فاذهبوا به لأبنائه حتى يدير الأمانيا ()
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ٢٨٤
(١) خلاصة الكلام ٢١ - ٢٣ وابن ظهيرة ٣٠٨ وصبح الأعشى ٤: ٢٧١ وفيه تخليط واضطراب. وفى مرآة الجنان ٣: ٤٩٤ (سنة ٥٩٨ تغلب قتادة ابن إدريس على مكة وزالت دولة بني فليتة). ولم أجد ما يعول عليه في ضبط (مكثر) بتخفيف الثاء أو تشديدها إلا أن الفيروزآبادي يقول في مادة كثر:
وسموا كثيرة ومكثرا - بالتشديد - كمحدث، ولم يذكر التخفيف. واستدركه الزبيدي، في التاج، فقال: وكمحسن. وفى أيام (مكثر) هذا، حج الرحالة ابن جبير سنة ٥٧٨ وكرر ذكره في رحلته، ص ٧٧ - ١٧١ من طبعة ليدن، وقال إن السلطان صلاح الدين رفع ضرائب المكوس عن الحاج وجعل عوض ذلك ألفي دينار وألفي إردب من القمح يأمر بتوصيلها إلى مكثر أمير مكة، فمتى أبطأت تلك الوظيفة عاد هذا الأمير إلى ترويع الحاج، ثم قال:
(كأن حرم الله ميراث بيده) وقال: (ولولا مغيب السلطان العادل صلاح الدين بجهة الشام في حروب له هناك مع الإفرنج لما صدر عن هذا الأمير المذكور - مكثر - ما صدر، فأحق بلاد الله بأن يطهرها السيف ويغسل أرجاسها وأدناسها بالدماء المسفوكة في سبيل الله هذه البلاد الحجازية، لما هم عليه من حل عرى الاسلام واستحلال أموال الحاج ودمائهم) وقال:
(وبيت الله الآن بأيدي أقوام قد اتخذوه معيشة حراما وجعلوه سببا إلى استلاب الأموال الخ) وقال: (وهذا الرجل - مكثر - من ذرية الحسن بن علي رضوان الله عليهما، لكنه ممن يعمل غير صالح فليس من أهل سلفه الكريم).
(١) تذكرة الحفاظ ١: ١٠١ وحسن المحاضرة ١:
١١٩ وتهذيب التهذيب ١٠: ٢٨٩ والجمع ٥٢٦ وحلية ٥: ١٧٧ والجرح والتعديل ٤ القسم ١: ٤٠٧ وتاريخ الاسلام للذهبي ٥: ٣ - ٦ ووفيات الأعيان ٢: ١٢٢ وميزان الاعتدال ٣: ١٩٨ والتبيان - خ، وفى وفاته روايات بين سنة ١١٢ و ١١٨.
(٢) الفوائد البهية ٢١٦ في ترجمة (ميمون بن محمد) والكتبخانة ٢: ١٣٢ والجواهر المضية ٢: ١٨٠ وكشف الظنون ١٤٣٠ و ١٥٧١ وهدية العارفين ٢: ٤٧٠ وانظر ٢٩٣: ١. S. Brock وذكره ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. في ترجمة حفيده (ميمون بن محمد).
وسموا كثيرة ومكثرا - بالتشديد - كمحدث، ولم يذكر التخفيف. واستدركه الزبيدي، في التاج، فقال: وكمحسن. وفى أيام (مكثر) هذا، حج الرحالة ابن جبير سنة ٥٧٨ وكرر ذكره في رحلته، ص ٧٧ - ١٧١ من طبعة ليدن، وقال إن السلطان صلاح الدين رفع ضرائب المكوس عن الحاج وجعل عوض ذلك ألفي دينار وألفي إردب من القمح يأمر بتوصيلها إلى مكثر أمير مكة، فمتى أبطأت تلك الوظيفة عاد هذا الأمير إلى ترويع الحاج، ثم قال:
(كأن حرم الله ميراث بيده) وقال: (ولولا مغيب السلطان العادل صلاح الدين بجهة الشام في حروب له هناك مع الإفرنج لما صدر عن هذا الأمير المذكور - مكثر - ما صدر، فأحق بلاد الله بأن يطهرها السيف ويغسل أرجاسها وأدناسها بالدماء المسفوكة في سبيل الله هذه البلاد الحجازية، لما هم عليه من حل عرى الاسلام واستحلال أموال الحاج ودمائهم) وقال:
(وبيت الله الآن بأيدي أقوام قد اتخذوه معيشة حراما وجعلوه سببا إلى استلاب الأموال الخ) وقال: (وهذا الرجل - مكثر - من ذرية الحسن بن علي رضوان الله عليهما، لكنه ممن يعمل غير صالح فليس من أهل سلفه الكريم).
(١) تذكرة الحفاظ ١: ١٠١ وحسن المحاضرة ١:
١١٩ وتهذيب التهذيب ١٠: ٢٨٩ والجمع ٥٢٦ وحلية ٥: ١٧٧ والجرح والتعديل ٤ القسم ١: ٤٠٧ وتاريخ الاسلام للذهبي ٥: ٣ - ٦ ووفيات الأعيان ٢: ١٢٢ وميزان الاعتدال ٣: ١٩٨ والتبيان - خ، وفى وفاته روايات بين سنة ١١٢ و ١١٨.
(٢) الفوائد البهية ٢١٦ في ترجمة (ميمون بن محمد) والكتبخانة ٢: ١٣٢ والجواهر المضية ٢: ١٨٠ وكشف الظنون ١٤٣٠ و ١٥٧١ وهدية العارفين ٢: ٤٧٠ وانظر ٢٩٣: ١. S. Brock وذكره ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. في ترجمة حفيده (ميمون بن محمد).
(٢٨٤)