و (المثل في القرآن الكريم) وللأستاذ عبد الله الجبوري، كتاب (منير القاضي، حياته وآثاره - خ) (١).
منير عبده (.. - ١٣٦٧ ه =.. - ١٩٤٨ م) منير (أو محمد منير) بن عبده آغا النقلي الدمشقي الأزهري: صاحب (دار الطباعة المنيرية) في القاهرة.
تفقه في الأزهر سلفيا، وأصبح من علمائه. وأنشأ دار الطباعة (١٣٣٧) ونشر كثيرا من المصنفات القديمة والحديثة.
وصنف كتاب (نموذج من الاعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية - ط) أنجزه في شعبان ١٣٥٨ وله (إرشاد الراغبين في الكشف عن آي القرآن المبين - ط) وتوفي بالقاهرة (٢).
ابن المنيرة (الكفرطابي) = محمد بن يوسف ٥٥٣ ابن منيع = أحمد بن منيع ٢٤٤ المنيني = أحمد بن علي ١١٧٢ مه أبو المهاجر = دينار ٦٣ المهاجر بن أبي أمية (.. - بعد ١٢ ه =.. - بعد ٦٣٣ م) المهاجر بن أبي أمية سهيل (أو حذيفة) بن المغيرة المخزومي القرشي:
وال، صحابي، من القادة. شهد بدرا مع المشركين، وقتل يومئذ أخواه هشام ومسعود، كافرين، على دين الجاهلية. وأسلم هو، وكان اسمه (الوليد) فسماه رسول الله (المهاجر) وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أخته لامه (أم سلمة) واسمها (هند) وأرسله إلى الحارث بن عبد كلال الحميري، باليمن لا وتخلف المهاجر عن وقعة (تبوك) سنة ٩ ه. فعتب عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثم رضى عنه - بشفاعة أخته - واستعمله (أميرا) على صدقات كندة والصدف.
وتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يسير إليها، فبعثه أبو بكر إلى اليمن، لقتال من بقي من المرتدين بعد قتل (الأسود العنسي) فتولى إمارة (صنعاء) سنة ١١ ه. وكتب إليه أبو بكر أن ينجد زياد بن لبيد البياضي في حصاره لحصن (النجير) قرب حضرموت، وقتال المرتدين بحضرموت، فأنجده، وفتح الحصن (سنة ١٢). قال ابن الأثير (في أسد الغابة): وله في قتال الردة باليمن أثر كبير أتينا على ذكره في (الكامل) في التاريخ. وفى الإصابة:
قال المرزباني في معجم الشعراء: قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا (١).
المهاجر الكلابي (.. - بعد ١٢٥ ه =.. - بعد ٧٤٣ م) المهاجر بن عبد الله الكلابي: والي اليمامة والبحرين في خلافة هشام والوليد ابن يزيد. كان جميل الصورة، وهجاه الفرزدق بقوله:
(وإذا اليمامة أتمرت حيطانها وقعدت يا ابن خضاف فوق سرير) لويت بني شدقيك تحسب أنني أعيا بلومك يا ابن عبد كثير) يشير في الشطر الأخير إلى (كثير ابن الصلت الكندي) وكان هو السبب لاتصال المهاجر (أو أبيه) ببني أمية.
وأما (ابن خضاف) فكلمة يسب بها، قال الزبيدي: ويقال للمسبوب يا ابن خضاف، كخدام (١).
المهاجر بن أبي المثنى (.. - ٩١ ه =.. - ٧١٠ م) المهاجر بن أبي المثنى التجيبي، من بني فهم، من تجيب: ثائر. كان رئيس الشراة في الإسكندرية. وتعاقد (عند منارتها) مع نحو مئة من المصريين على الفتك بالأمير قرة بن شريك (والي مصر) وكان بالقرب منهم رجل يكنى (أبا سليمان) فأبلغ قرة ما عزموا عليه، وكان قرة في الإسكندرية، فأتى بهم قبل أن يتفرقوا، فحبسهم في أصل المنارة، وسألهم أمام وجوه الجند، فأقروا، فقتلهم (٢).
مهارش بن المجلي (٤٢٠ ٤٩٩ ه = ١٠٢٩ ١١٠٥ م) مهارش بن المجلي بن عكيث، من حفدة المهنا العقيلي، أبو الحارث، مجد الدين: أمير حديثة عانة (بالعراق) له معرفة بالأدب وله شعر. كان مع ابن عمه قريش بن بدران (صاحب الموصل) في فتنة البساسيري ببغداد (سنة ٤٥٠ ه) ولما دخل الخليفة (القائم بأمر الله العباسي) في زمام قريش، ابن بدران وأمنه هذا سلمه إلى مهارش، فحمله مهارش في هودج وسار به إلى (حديثة عانة) مكرما إياه، ثم عاد به إلى العراق، في أواخر الفتنة، فحفظ
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ٣١٠
(١) مكتبة الأوقاف العامة ٨٥ وجريدة الشعب، ببغداد ٦: نيسان ١٩٥٨ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٣٣٦ وانظر أعلام الأدب والفن ٢: ٢١٧.
(٢) نموذج: مقدمته و ٤٠١ وأفادني بتاريخ وفاته الدكتور شكري فيصل.
(١) أسد الغابة ٤: ٤٢٢ والمحبر ١٢٦، ١٨٦ - ١٨٨ ومعجم البلدان ٨: ٢٦٨ ونسب قريش ٣١٦ والإصابة: ت ٨٢٥٥ قلت: ولم أجده في النسخة المطبوعة من معجم الشعراء للمرزباني، وهي غير تامة.
(١) النقائض، طبعة ليدن ٥٣٩، ٩٣٤، ٩٣٥ والتاج ٦: ٨٩ والأغاني طبعة الدار ٨: ٧٧، ٨٨ وطبعة الساسي: انظر فهرسته.
(٢) خطط المقريزي ٣٣٨ والولاة والقضاة ٦٤ وفيهما أن رجلا ممن كان يرى رأيهم مضى إلى (أبى سليمان) فقتله، وأن (يزيد بن أبي حبيب) مفتي مصر، كان بعد ذلك إذا أراد أن يتكلم بشئ فيه تقية من السلطان تلفت وقال: احذروا أبا سليمان! ثم قال: الناس كلهم أبو سليمان!.
(٢) نموذج: مقدمته و ٤٠١ وأفادني بتاريخ وفاته الدكتور شكري فيصل.
(١) أسد الغابة ٤: ٤٢٢ والمحبر ١٢٦، ١٨٦ - ١٨٨ ومعجم البلدان ٨: ٢٦٨ ونسب قريش ٣١٦ والإصابة: ت ٨٢٥٥ قلت: ولم أجده في النسخة المطبوعة من معجم الشعراء للمرزباني، وهي غير تامة.
(١) النقائض، طبعة ليدن ٥٣٩، ٩٣٤، ٩٣٥ والتاج ٦: ٨٩ والأغاني طبعة الدار ٨: ٧٧، ٨٨ وطبعة الساسي: انظر فهرسته.
(٢) خطط المقريزي ٣٣٨ والولاة والقضاة ٦٤ وفيهما أن رجلا ممن كان يرى رأيهم مضى إلى (أبى سليمان) فقتله، وأن (يزيد بن أبي حبيب) مفتي مصر، كان بعد ذلك إذا أراد أن يتكلم بشئ فيه تقية من السلطان تلفت وقال: احذروا أبا سليمان! ثم قال: الناس كلهم أبو سليمان!.
(٣١٠)