محمد البوسنوي (.. - نحو ١٣٦٥ ه =.. - نحو ١٩٤٦ م) محمد بن محمد بن محمد بن صالح ابن محمد خانجيج الحنفي البوسنوي، ويقال له الخانجي: فاضل، ولد في البوسنه (بيوغسلافيا) وتعلم بالأزهر، وحج وعاد إلى بلده، فتوفى فيها عن نحو ٣٥ عاما. له كتب، منها (الجوهر الأسنى، في تراجم علماء وشعراء بوسنه - ط) صغير (١).
محمد المنصف باي (١٢٩٨ - ١٣٦٧ ه = ١٨٨١ - ١٩٤٨ م) محمد (المنصف) بن محمد (الناصر) ابن محمد بن حسين الثاني: بأي تونس، ومن خيار من تولوا عرشها.
ولد ونشأ بها، وتعلم في المدرسة الصادقية. وتدرب على الرماية وركوب الخيل، وآزر الحركة الوطنية في مقاومتها للاستعمار الفرنسي. وولي في يونيه ١٩٤٢ (١٣٦١ ه) بعد وفاة سلفه (أحمد بن علي) والحرب العامة الثانية مشتعلة فكتب إلى رئيس حكومة (فيشي) وكانت هي حكومة الجمهورية الفرنسية في ذلك العهد، ينصح باحترام السيادة التونسية وإرضاء رغبات الشعب، فتوترت العلاقة بينه وبين ممثل فرنسة. ودخلت جيوش المحور (ألمانيا وإيطاليا) البلاد التونسية، فاشتبكت بمعارك مع دول الحلفاء (أميركا وإنجلترا وفرنسا) قال السيد حسن حسنى عبد الوهاب (في خلاصة تاريخ تونس) بعد أن ذكر احتشاد الجيوش من الدول الخمس:
(وكانت الحرب بين الفريقين سجالا، لاقى التونسيون في أثنائها ضروبا من آلام الجوع والتشرد والعراء، ودامت الحال على ذلك ستة أشهر متوالية) وقال الدكتور ثامر في كتابه (هذه تونس) ما ملخصه: (وفى تلك الظروف الحرجة استطاع محمد المنصف، بمهارة كبيرة، أن يشرف على تسيير الشؤون، وقد لزم الحياد التام بين القوات المتحاربة في بلاده، وتكونت جمعيات لاسعاف منكوبي الحرب وتطوع الشبان لمساعدة السلطات التونسية في تنظيم التموين وحفظ الامن، وتمتعت البلاد بحرية لم تعرف لها نظيرا من قبل). وانتهى الامر بانهزام دولتي المحور من تونس وعاد الجيش الفرنسي إلى احتلالها، فكان أول ما فعله للقضاء على الروح الوطنية الجديدة اتهام (المنصف) بموالاة (المحور) وخلعه عن العرش في ١٤ مايو ١٩٤٣ (١٣٦٢ ه) ونقله بالطائرة إلى (الأغواط) في صحراء الجزائر ثم إلى (بو) في جنوب فرنسة (سنة ١٩٤٥) وطالب التونسيون بعودته إليهم، فقيل: إن الفرنسيين عرضوا عليه أن يوافق على إدخال تونس في الاتحاد الفرنسي، فأبى.
وأصيب بشلل في المخ، من رداءة الجو. وتوفى في منفاه، ونقل جثمانه إلى تونس. فدفن بمقبرة الزلاج عملا بوصية منه (١).
ابن سودة (١٢٩٣ - ١٣٦٨ ه = ١٨٧٦ - ١٩٤٩ م) محمد بن محمد بن عبد القادر ابن سودة: أديب مدرس عارف بالحديث من أهل فاس. له (مطالع الشموس والأقمار) في سيرة شيخ يدعى أبا الشتاء الخمار، و (ديوان نظم) في مجلد (٢).
ابن الموقت (١٣١٢ - ١٣٦٩ ه = ١٨٩٤ - ١٩٥٠ م) محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي، ابن الموقت: مؤرخ بحاثة، من علماء المغرب. أصله من (مسفيوة) احدى القبائل المقيمة في ناحية مراكش.
ومنشأه وسكنه ووفاته بمدينة مراكش.
من كتبه (السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية - ط) جزآن، و (اختصاره - ط) و (المعرب عن مشاهير مدن المغرب - ط) و (الانبساط بتلخيص الاغتباط، بتراجم أعلام الرباط - ط) و (تاريخ المشرق والمغرب، المسمى مجموعة اليواقيت العصرية - ط) و (الضياء المنتشر في أعيان القرن الأول إلى الرابع عشر) و (لبانة القاري من صحيح البخاري - ط) و (الاستبصار في ذكر حوادث الأمصار - ط) مع اليواقيت العصرية، و (العناية الربانية في التعريف بشيوخنا في الحضرة المراكشية) و (سمير الحلك في تلخيص علم الفلك - ط) و (الكشف والتبيان عن حال أهل الزمان - ط) و (الرحلة المراكشية، أو مرآة المساوئ الوقتية - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد انتقد به بدعا وعادات (١).
الحجوجي (١٢٩٧ - ١٣٧٠ ه = ١٨٨٠ - ١٩٥١ م) محمد بن محمد الحجوجي الإدريسي الحسنى الفاسي: مؤرخ رجال الطريقة التجانية، وشيخها في عصره. من أشراف فاس. ولد وتعلم بها. وانتقل إلى دمنات (من قرى الأطلس) فانقطع في زاوية التجانية بها إلى أن توفى. له نحو ٩٠ كتابا ورسالة، لا تزال مخطوطة عند ولده في دمنات، منها (إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ٨٤
(١) الاعلام الشرقية ٢: ١٧٤.
(١) هذه تونس ١٠١ - ١٠٤ و ١٠٨ وخلاصة تاريخ تونس ١٨٦ والحركات الاستقلالية في المغرب العربي.
وجريدتا الأهرام والمصري ٢ / ٩ / ١٩٤٨ والرشيد إدريس، في الأهرام ٤ / ٩ / ١٩٤٩ وفى مجلة العالم العربي: السنة ٢ العدد ٦ (أوصى أن يدفن بمقبرة الزلاج الشعبية بتونس خلافا لعادة ملوكها الذين يدفنون في تربة خاصة تسمى تربة الباي).
(٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
(١) الرحلة المراكشية ٢: ١٧٥ والسعادة الأبدية ٢:
٢١٤ ومعجم المطبوعات ١٧٢٤ ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية ١: ٣٣ وإتحاف المطالع - خ.
(١) هذه تونس ١٠١ - ١٠٤ و ١٠٨ وخلاصة تاريخ تونس ١٨٦ والحركات الاستقلالية في المغرب العربي.
وجريدتا الأهرام والمصري ٢ / ٩ / ١٩٤٨ والرشيد إدريس، في الأهرام ٤ / ٩ / ١٩٤٩ وفى مجلة العالم العربي: السنة ٢ العدد ٦ (أوصى أن يدفن بمقبرة الزلاج الشعبية بتونس خلافا لعادة ملوكها الذين يدفنون في تربة خاصة تسمى تربة الباي).
(٢) الذيل التابع لإتحاف المطالع - خ.
(١) الرحلة المراكشية ٢: ١٧٥ والسعادة الأبدية ٢:
٢١٤ ومعجم المطبوعات ١٧٢٤ ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية ١: ٣٣ وإتحاف المطالع - خ.
(٨٤)