مسعود بن سعيد (.. - ١١٦٥ ه =.. - ١٧٥٢ م) مسعود بن سعيد بن زيد بن محسن:
شريف حسنى، من كبار أمراء مكة.
انتزعها من ابن أخيه محمد بن عبد الله (سنة ١١٤٥ ه) واستعادها محمد بعد ثلاثة أشهر. ثم انتزعها مسعود (سنة ١١٤٦) واستمر بها إلى أن توفي. وكانت أيامه بمكة مرضية سكنت فيها الفتن وأمن الناس، لولا ما يذكره ابن بشر (في حوادث سنة ١١٦٢) من أنه (حبس حجاج نجد، ومات منهم في الحبس عدة). وكان يقظا داهية (١).
مسعود سماحة (.. - ١٣٦٥ ه =.. - ١٩٤٦ م) مسعود سماحة: شاعر لبناني. من أهل (دير القمر) أصدر فيها جريدة (دير القمر) سنة ١٩١٢ مع نعوم البستاني. وسافر إلى أميركا ثلاث مرات.
واستقر في نيويورك، محررا لجريدة (البيان) وتوفى بها. له (ديوان شعر - ط) (٢).
ابن ماساي (.. - ٧٨٩ ه =.. - ١٣٨٧ م) مسعود بن عبد الرحمن (رحو) بن ماساي: وزير مغربي، من الدهاة.
نعته السلاوي برئيس الفتنة وقطب رحاها.
كان مختصا بالأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن المريني، وأقام معه في غرناطة، أيام نفيه من فاس. واتصل بابن الأحمر (الغنى بالله) فأولاه هذا ثقته. وسخط ابن الأحمر على وزير كان قد استبد بملك بني مرين في المغرب، فسرح عبد الرحمن، وأرسل معه (ابن ماساي) لإثارة الفتنة هناك، فوصلا إلى أبواب فاس، وولي عبد الرحمن إمارة مراكش، فعاد ابن ماساي إلى الأندلس. وتجددت في نفس ابن الأحمر نزعة إلى الاستزادة من بسط يده على المغرب، فسرح الأمير موسى بن أبي عنان المريني (وكان معتقلا بغرناطة) واستوزر له ابن ماساي، فانصرفا إلى المغرب، فاستولى موسى على العرش بفاس بعد أن تم له خلع السلطان المستنصر بالله وإرساله إلى ابن الأحمر، مقيدا. وقام الوزير ابن ماساي بأمر الدولة، فنمي إليه أن موسى يفكر في الفتك به، فخرج من فاس لبعض الاعمال، وترك فيها من دس السم لموسى فقتله، وعاد إلى الأثر فجاء بطفل للسلطان المستنصر، اسمه محمد، عمره خمس سنين، فأخذ له البيعة (سنة ٧٨٨ ه) ولقبه المنتصر بالله، واستمر يحكم البلاد باسمه. وأرسل أحد أبنائه إلى الغني بالله يسأله إطلاق المستنصر وإعادته إلى ملكه، فأطلق، ووصل إلى جبل الفتح، فبدا لابن ماساي أن في غرناطة مرينيا آخر اسمه محمد بن أبي الفضل (أليق بالاستبداد به والحجر عليه) فكتب بذلك إلى الغني بالله، فاسترد المستنصر وأرسل ابن أبي الفضل، ووصل هذا إلى فاس، فأخذ له ابن ماساي البيعة ولقبه بالواثق بالله (سنة ٧٨٨) بعد أن خلع المنتصر (الطفل) وأرسله إلى أبيه في الأندلس. واستمر يتصرف في شؤون الدولة، والواثق معه صورة، ثم كتب إلى الغني بالله يطلب منه إعادة (سبتة) إلى ملك بني مرين، فغضب الغني وزالت ثقته به، فأطلق السلطان أبا العباس (المستنصر) وبعثه إلى المغرب لطلب ملكه، انتقاما من ابن ماساي، فوصل المستنصر إلى فاس وحاصرها، فأذعن مسعود للطاعة واشترط أن يبقى في الوزارة، ويخلع سلطانه (الواثق) فأجيب، فخلع الواثق وخرج إلى المستنصر فبايعه. وتقدم أمامه لدخول دار ملكه (سنة ٧٨٩) وأرسل الواثق إلى طنجة فقتل بها. ولم يصف الجو لابن ماساي هذه المرة فإن المستنصر بعد أن تمكن من أمره قبض عليه وعلى إخوته وحاشيته وعذبهم حتى هلكوا جميعا (١).
الشريف البياضي (.. - ٤٦٨ ه =.. - ١٠٧٦ م) مسعود بن عبد العزيز بن المحسن بن الحسن بن عبد الرزاق البياضي، أبو جعفر: شاعر هاشمي. من أهل بغداد، مولدا ووفاة. له (ديوان شعر) صغير، رآه ابن خلكان وقال: هو في غاية الحسن والرقة وليس فيه من المدائح إلا اليسير.
والبياضي نسبة إلى لبس البياض (٢).
مسعود بن عقبة (.. - نحو ١٢٠ ه =.. - نحو ٧٣٨ م) مسعود بن عقبة العدوي، من بني عدي الرباب: شاعر. هو أخو ذي الرمة (غيلان) المتقدمة ترجمته. مات أخ له أسمه (أوفى) ثم مات (غيلان) فقال مسعود:
(تعزيت عن أوفى بغيلان بعده عزاء، وجفن العين بالدمع مترع ولم تنسني (أوفى) المصيبات بعده ولكن نكء القرح بالقرح أوجع) قال المرزباني: وبعضهم يروى هذين البيتين لهشام أخي ذي الرمة (٣).
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ٢١٨
(١) خلاصة الكلام ١٨٧ - ١٩٥ وعنوان المجد: حوادث سنة ١١٦٢.
(٢) الناطقون بالضاد ٤١ ومجلة العرفان ٣٢: ٦٠٦ ومجلة الكتاب ١: ٧٦٢ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٣٦.
(١) الاستقصا ٢: ١٣٣ - ١٣٩.
(٢) روض المناظر، بهامش الكامل ١٢: ٢٩ والوفيات لابن خلكان ٢: ٩٢ وفيه، بعد أن سماه (مسعود بن عبد العزيز): (هكذا وجدته بخط الحفاظ المتقنين، ورأيت في أول ديوانه أنه مسعود بن المحسن بن عبد الوهاب بن عبد العزيز والله أعلم بالصواب).
وهو في الاعلام - خ. (مسعود بن المحسن).
(٣) طبقات فحول الشعراء للجمحي ٤٨٠ وفيه: (كانوا إخوة ثلاثة: غيلان، وأوفى، ومسعود) ولم يذكر هشاما. وذكره المرزباني في معجم الشعراء ٣٧٦ والأغاني، طبعة الساسي ١٦: ١٠٧ وفيه أن إخوة ذي الرمة، هم: مسعود، هذا، وجرفاس، وهشام. وأن (أوفى) الذي رثاه مسعود، هو أوفى ابن دلهم البصري (من رجال الحديث - تهذيب التهذيب ١: ٣٨٥) وهو ابن عم لمسعود وذي الرمة؟
وانظر التبريزي ٢: ١٤٧ وفيه نسبة الأبيات إلى (هشام).
(٢) الناطقون بالضاد ٤١ ومجلة العرفان ٣٢: ٦٠٦ ومجلة الكتاب ١: ٧٦٢ وتاريخ الصحافة العربية ٤: ٣٦.
(١) الاستقصا ٢: ١٣٣ - ١٣٩.
(٢) روض المناظر، بهامش الكامل ١٢: ٢٩ والوفيات لابن خلكان ٢: ٩٢ وفيه، بعد أن سماه (مسعود بن عبد العزيز): (هكذا وجدته بخط الحفاظ المتقنين، ورأيت في أول ديوانه أنه مسعود بن المحسن بن عبد الوهاب بن عبد العزيز والله أعلم بالصواب).
وهو في الاعلام - خ. (مسعود بن المحسن).
(٣) طبقات فحول الشعراء للجمحي ٤٨٠ وفيه: (كانوا إخوة ثلاثة: غيلان، وأوفى، ومسعود) ولم يذكر هشاما. وذكره المرزباني في معجم الشعراء ٣٧٦ والأغاني، طبعة الساسي ١٦: ١٠٧ وفيه أن إخوة ذي الرمة، هم: مسعود، هذا، وجرفاس، وهشام. وأن (أوفى) الذي رثاه مسعود، هو أوفى ابن دلهم البصري (من رجال الحديث - تهذيب التهذيب ١: ٣٨٥) وهو ابن عم لمسعود وذي الرمة؟
وانظر التبريزي ٢: ١٤٧ وفيه نسبة الأبيات إلى (هشام).
(٢١٨)