محمد كامل حجاج (.. - ١٣٦٢ ه =.. - ١٩٤٣ م) محمد كامل حجاج المصري:
كاتب من أهل القاهرة. قضى شطرا كبيرا من حياته في خدمة المحاكم المختلطة، بعيدا عن ضجيج المجتمعات يتعهد مجموعات من الأزهار النادرة كان يعنى بتربيتها وتهذيبها عنايته بمكتبته وتنسيقها. وكان يجيد اللغة الفرنسية كأهلها. له (بلاغة الغرب - ط) جزءان، ترجم فيه مختارات من الأدب الغربي، و (الموسيقى الشرقية: ماضيها، حاضرها، نموها في المستقبل - ط) (١).
الشيخ كامل القصاب (١٢٩٠ - ١٣٧٣ ه = ١٨٧٣ - ١٩٥٤ م) محمد كامل بن أحمد بن عبد القادر القصاب: من زعماء الحركة الاستقلالية أيام الاحتلالين التركي والفرنسي في سورية. أصله من حمص، انتقل أبوه إلى دمشق، فولد بها، وعرف في صباه بكامل كريم (بصيغة التصغير) وهو لقب أسرة والدته ونشأ متصرفا إلى (الفتوة) وعجب أهل (العقيبة) وهو من سكانها، بدمشق، إذ رأوه يدخل مسجدها فجأة ويحتل غرفة فيه وينقطع إلى العلم. وأمضى في اعتكافه أعواما تفقه فيها وبرع في علوم العربية والقراءات وخرج إنسانا آخر. وأنشأ (المدرسة الكاملية) وهي من أوائل العوامل في بعث الروح القومية العربية بدمشق، تطوع للتدريس بها عبد الوهاب الانكليزي (لقبا) وعارف الشهابي، و عبد الرحمن شهبندر، وأسعد الحكيم، وآخرون كنت (المؤلف) واحدا منهم. ولما نشبت الحرب العامة الأولى (١٩١٤) كان صاحب الترجمة من أعضاء الجمعية (العربية الفتاة) السرية، فانتدب للسفر إلى مصر، ومقابلة القائلين فيها بتحرير البلاد العربية من سلطان الترك، والاتفاق معهم على خطط العمل. فدخلها مظهرا أنه يريد شراء كتب لمدرسته وعاد فاعتقله الترك (العثمانيون) فحدثهم عن كتب المدرسة، فأفرجوا عنه. وظل يعمل في الخفاء إلى أن قامت (الثورة) في الحجاز، فتوجه متخفيا إلى مكة. ورجع بعد الحرب إلى دمشق، فكان أبرز العاملين في (لجنتها) الوطنية. واحتل الفرنسيون (سورية) فغادرها، فافتتحوا قائمة (أحكام الاعدام) باسمه. وولاه الملك عبد العزيز آل سعود إدارة (المعارف) في الحجاز، فأقام قليلا، واستعفى.
ثم استقر في حيفا (بفلسطين) وأنشأ (مدرسة) وألف بالاشتراك مع الشهيد محمد عز الدين القسام، كتاب (النقد والبيان - ط) في البدع المنهي عنها والرد على أحد القائلين بها. ومحيت أحكام الاعدام في دمشق، فعاد إليها، وفترت عزيمته في أعوامه الأخيرة، فعين رئيسا للجنة (العلماء) مدة، واستقال.
وانزوى في بيته إلى أن توفي (١).
كامل مرسي (١٣٠٦ - ١٣٧٧ ه = ١٨٨٩ - ١٩٥٧ م) محمد كامل مرسي (باشا) الدكتور:
علامة بالقانون. مصري. ولد في (طهطا) بسوهاج وتخرج بالحقوق (١٩١٠) وأرسل في بعثة إلى جامعة (ديجون) بفرنسا فحصل على الدكتوراه في القانون (١٩١٤) وعمل في المحاماة نحو عام. وعين للتدريس في مدرسة الحقوق (١٩٢٠) وكان القانون يدرس فيها بالانكليزية فشارك في تدريسه بالعربية وصار عميدا للكلية. وعين وزيرا للعدل (١٩٤٦) وكان أول رئيس لمجلس الدولة. وعين مديرا للجامعة (١٩٤٩) بعقد. وعاد إلى المحاماة (١٩٥١) وأعيد إلى وزارة العدل (١٩٥٢) فمكث ٢٤ ساعة وانصرف بقيام الثورة المصرية.
ثم كان مديرا لجامعة القاهرة ورئيسا لمجلس الجامعات الثلاث (١٩٥٤ - ١٩٥٧) وتوفي بالقاهرة. له ١٥ كتابا مطبوعا، منها (المجموعة المدنية المصرية) و (الملكية العقارية في مصر وتطورها التاريخي من عهد الفراعنة حتى الآن)، و (التأمينات الشخصية والعينية) و (الملكية والحقوق العينية) أربعة أجزاء، و (شرح قانون العقوبات) و (أصول القوانين) و (الشفعة، في القانون الأهلي والمختلط وفي الشريعة الاسلامية) و (العقود المدنية الصغيرة) و (الملكية والحقوق العينية) أربعة أجزاء، و (قوانين المحاكم المختلطة) و (شرح القانون المدني الجديد) كبير، و (الأموال) (١).
كامل حسين (.. - ١٣٨٠ ه =.. - ١٩٦١ م) محمد كامل حسين: باحث أديب مصري. كان أستاذ الأدب في جامعة
الأعلام
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
الأعلام - خير الدين الزركلي - ج ٧ - الصفحة ١٣
(١) من كلمة لابي الوفاء محمود رمزي نظيم في جريدة الدستور: أول ذي القعدة ١٣٦٢ ومجلة الزهراء ١: ٣٤٥.
(١) مذكرات المؤلف. ومنتخبات التواريخ لدمشق ٩١٣ وما رأيت وما سمعت ١٤.
(١) عمالقة ورواد ٢٩٢، والمحاماة قديما وحديثا ٧٦ والقضاة والمحافظون ٣٦ ونشرة الدار ٤٩: ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ودليل الطبقة الراقية ٦٥٤، والأهرام ٢٢ و ٢٣ / ١٢ / ١٩٥٧.
(١) مذكرات المؤلف. ومنتخبات التواريخ لدمشق ٩١٣ وما رأيت وما سمعت ١٤.
(١) عمالقة ورواد ٢٩٢، والمحاماة قديما وحديثا ٧٦ والقضاة والمحافظون ٣٦ ونشرة الدار ٤٩: ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٥، ودليل الطبقة الراقية ٦٥٤، والأهرام ٢٢ و ٢٣ / ١٢ / ١٩٥٧.
(١٣)