بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
مقدمة الكتاب
٢٠ ص
(٣)
ذكر الأحاديث المربوطة في المقام
٢٢ ص
(٤)
فصل في حال ورود (لا ضرر) في ضمن القضايا ومستقلا
٣٦ ص
(٥)
فصل في الإشكالات الواردة على وروده في ذيل الشفعة ومنع فضول الماء
٤٠ ص
(٦)
فصل في تأييد عدم وروده في ذيل القضيتين
٤٤ ص
(٧)
فصل في حال كلمتي (في الإسلام) و (على مؤمن) في الحديث
٥٠ ص
(٨)
فصل في ذكر معنى مفردات الحديث
٥٥ ص
(٩)
في الفرق بين الضرر والضرار
٥٩ ص
(١٠)
فصل في مفاد الجملة التركيبية
٦٧ ص
(١١)
في محتملات كلام الشيخ قدس سره
٦٨ ص
(١٢)
في وجوه الحقيقة الادعائية
٧١ ص
(١٣)
في كلام بعض الأعاظم ونقده
٧٥ ص
(١٤)
فصل في البحث في محتملات كلام الشيخ
٨١ ص
(١٥)
في الإشكالات المشتركة
٨١ ص
(١٦)
في الإشكالات الغير المشتركة
٨٥ ص
(١٧)
فصل في حال الاحتمال الثالث
٩٠ ص
(١٨)
فصل حول المذهب المختار في معنى الرواية
٩٨ ص
(١٩)
المختار وآراء الأعلام
١١٠ ص
(٢٠)
إشكال ودفع
١١٣ ص
(٢١)
تنبيهات
١١٥ ص
(٢٢)
التنبيه الأول: في الإشكال على القاعدة
١١٥ ص
(٢٣)
في جواب بعض الأعاظم عن الإشكال
١١٦ ص
(٢٤)
مناقشة الجواب المتقدم
١١٧ ص
(٢٥)
التنبيه الثاني: في حكومة القاعدة على أدلة الأحكام الأولية
١٢١ ص
(٢٦)
التنبيه الثالث: في تحمل الضرر والإكراه على الإضرار
١٢٤ ص
(٢٧)
التنبيه الرابع: في ما يكون التصرف في ملكه موجبا لتضرر الغير
١٢٦ ص
(٢٨)
في تقرير تعارض الضررين وجوابه
١٢٩ ص
(٢٩)
تقرير آخر للتعارض وجوابه
١٣١ ص
(٣٠)
الفهارس العامة
١٣٣ ص
(٣١)
1 - فهرس الآيات الكريمة
١٣٤ ص
(٣٢)
2 - فهرس الأحاديث الشريفة
١٣٥ ص
(٣٣)
3 - فهرس أسماء النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام
١٤٠ ص
(٣٤)
4 - فهرس الأعلام
١٤٢ ص
(٣٥)
5 - فهرس الأشعار
١٤٧ ص
(٣٦)
6 - فهرس أسماء الكتب الواردة في متن الكتاب
١٤٨ ص
(٣٧)
7 - فهرس الأماكن والبلدان والبقاع
١٥٠ ص
(٣٨)
8 - فهرس الجماعات والطوائف والقبائل
١٥٣ ص
(٣٩)
9 - فهرس الكلمات المشروحة في الهامش
١٥٥ ص
(٤٠)
10 - فهرس الوقائع والأحداث
١٥٧ ص
(٤١)
11 - فهرس مصادر التحقيق
١٥٨ ص

بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر - الإمام الخميني - الصفحة ١٠١ - فصل حول المذهب المختار في معنى الرواية

والإنصاف: أن في دوران الأمر بين محتملات القوم الترجيح فيما أفاده وبالغ في تحقيقه، لكن لا يتم ما ذكره إلا بمساعدة ما ذكرنا من وجوه إبطال محتملات القوم، وإلا فمجرد كثرة استعمال النفي في النهي لا يوجب ظهوره فيه مع كونه مجازا، سواء أريد منه النهي، أو النفي وجعل كناية عن النهي، فإن ذلك لا يوجب كونه حقيقة، كما لا يخفى.
ولو كان نظره إلى أن كثره الاستعمال في هذا المعنى، صيرته من المجازات الراجحة التي يحمل عليها اللفظ مع تعذر المعنى الحقيقي.
ففيه: أن استعمال هذا التركيب في هذا المعنى وإن كان شائعا، ولكن استعماله في غيره أكثر شيوعا، وها أنا أسرد قليلا من كثير مما ورد] فيه [ هذا التركيب من الروايات وأريد غير ما ذكره.
وهو قوله: (لا سهو لمن أقر على نفسه بسهو) (١).
وقوله: (لا سهو في سهو) (٢).
وقوله: (لا سهو في نافلة) (٣).
وقوله: (لا نذر في معصية الله) (٤).

(١) مستطرفات السرائر: ١١٠ / ٦٦ من كتاب النوادر للأشعري القمي، الوسائل ٥: ٣٣٠ / ٨ باب ١٦ من أبواب الخلل.
(٢) الكافي ٣: ٣٥٨ - ٣٥٩ / ٥ باب من شك في صلاته... من كتاب الصلاة، الوسائل ٥: ٣٤١ / ٢ باب ٢٥ من أبواب الخلل.
(٣) المقنع - الجوامع الفقهية -: ٩ سطر ٢٣ باب السهو في الصلاة، مستدرك الوسائل ١: ٤٨٢ / ٢ باب ١٦ من أبواب الخلل.
(٤) الفقيه ٣: ٢٢٧ - ٢٢٨ / ١ باب ٩٨ في الأيمان والنذور والكفارات، الوسائل ١٦: ١٥٦ / ١ باب ١١ من أبواب الأيمان و ١٦: ٢٣٩ / ٢ باب ١٧ من أبواب النذر والعهد.
(١٠١)