ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ١٨٨ - حوار مع الأخ جمال حول مواضيع متعدّدة
على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد » [١].
وهؤلاء الاثنان تلقى على أيديهما العلم كلا من الشافعي وأحمد ابن حنبل.
وجابر بن حيان رائد الكيمياء هو تلميذ الإمام الصادق عليهالسلام.
وقد خاطب الإمام الصادق عليهالسلام أبا حنيفة قائلا : « يا أبا حنيفة لا تقس الدين برأيك فإن أوّل من قاس إبليس لعنه الله قال خلقتني من نار وخلقته من طين » [٢].
وسأعطيك كتاباً لأحد العلماء يناقش المذاهب الأربعة مع مذهب الإمامية وهو : « الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ».
الأخ جمال : شكراً لك ، ولكن هناك أيضاً سؤال حول تعظيم الشيعة للقبور ويصلّون عندها وهذا لا يجوز وهو بدعة ، وأنت تعلم ما هي البدعة؟!
قلت : البدعة هي أن يضيف المرء إلى الدين ما ليس فيه ، ولكن أخرج صحيح مسلم حديثاً أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم زار قبر أمه آمنة (رضي الله عنه) بالقرب من المدينة[٣] ، وزار البقيع واستغفر للمدفونين هناك[٤] ،
[١] الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ، نقلا عن التهذيب لابن حجر. [٢] الحدائق الناضرة للبحراني : ١ / ٦١ ، المحاسن للبرقي : ١ / ٢١١ (٨٠). [٣] صحيح مسلم : ٢ / ٠٥٩ (٩٧٦) ، السنن الكبرى للبيهقي : ٤ / ١٢٧. [٤] صحيح مسلم : ٢ / ٥٥٨ (٩٧٤).