ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ٢٤٩ - المتعة عند أهل البيت
إلى أجل ، ثم قرأ عبدالله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ )[١].
والطيالسي في مسنده عن مسلم القرشي ، قال : « دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألنا عن متعه النساء ، فقالت : فعلناها زمن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم » [٢].
وفي ميزان الاعتدال : تجد أنّ ابن جريج قد تزوج نحواً من تسعين امرأة نكاح متعة[٣]! فأين التحريم النبوي على ذلك؟! حتى التابعون فعلوها ولم يلتزموا بقول عمر بن الخطاب.
وهذا ابن عمر سئل عن المتعة فقال : « فعلناها زمن رسول الله ، وتقول حرمها أبي ، أنترك قول رسول الله ونتبع أبي ».
المتعة عند أهل البيت عليهمالسلام
إنّ أفعال وأحكام أهل البيت عليهمالسلام دائماً ضمن ضوابط وأحكام القرآن الكريم وسنة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
« جاء عبدالله بن عمير الليثي إلى الإمام أبي جعفر عليهالسلام فقال : ماتقول في متعة النساء؟
[١] صحيح مسلم : ٢ / ٨٢٨ ( ١٤٠٤ ) ، المائدة : ٨٧. [٢] مسند الطيالسي : ١ / ٢٢٧ ( ١٦٣٧ ). [٣] ميزان الاعتدال للذهبي : ٤ / ٤٠٤ ( ٥٢٣٢ ).