ومن النّهاية كانت البداية
(١)
مقدمة المركز
١١ ص
(٢)
إهداء
١٥ ص
(٣)
تمهيد
١٧ ص
(٤)
ومن النهاية كانت البداية
٢١ ص
(٥)
معرفة انتهاء أُصولنا إلى السادة الحسنيين
٢٥ ص
(٦)
بداية الانطلاق نحو البحث
٢٩ ص
(٧)
عمل يوم واحد لشراء الكتاب الذي أعجبني
٣٠ ص
(٨)
قراءة يوم وليلة وتبلور تساؤلات جديدة
٣٢ ص
(٩)
اندفاعي لمعرفة الشيعة والتشيع
٣٧ ص
(١٠)
البحث حول الفرق الإسلامية
٤٠ ص
(١١)
زيارة عمل ومفاجأة لم تكن بالحسبان
٤٢ ص
(١٢)
كتاب البداية والنهاية ومواصلة الحوار
٤٧ ص
(١٣)
مصيبة أهل البيت دفعتني للبكاء
٥١ ص
(١٤)
الحطّ من شأن الأنبياء
٥٧ ص
(١٥)
حوار مع شيخ منطقتنا حول البخاري
٥٩ ص
(١٦)
متابعة البحث حول صحيح البخاري
٦٤ ص
(١٧)
قراءتي لكتاب المراجعات
٧١ ص
(١٨)
قصد الذهاب إلى منطقة السيدة زينب
٧٥ ص
(١٩)
البحث عن المكتبات الشيعية
٧٧ ص
(٢٠)
في مقام السيدة زينب
٨٠ ص
(٢١)
مواصلة البحث بجدّية
٨١ ص
(٢٢)
صلاتكم غير صلاتنا
٨٦ ص
(٢٣)
زيارة الدكتور البوطي
٩٣ ص
(٢٤)
في المكتبة الظاهرية
٩٧ ص
(٢٥)
اتصال هاتفي بالسيد السراوي
١٠٣ ص
(٢٦)
زيارتي للسيد السراوي
١٠٤ ص
(٢٧)
البحث حول حديث الثقلين
١٠٩ ص
(٢٨)
زيارة مفاجئة
١١٢ ص
(٢٩)
حذّرني البعض من مواصلة البحث
١١٣ ص
(٣٠)
عقبات في طريق البحث
١١٧ ص
(٣١)
إيمان أبي طالب
١١٩ ص
(٣٢)
الاهتمام بالبحث
١٢٧ ص
(٣٣)
تدوين السنة
١٢٨ ص
(٣٤)
أسباب منع التدوين
١٣٠ ص
(٣٥)
ماذا جرى للأمّة؟
١٣٥ ص
(٣٦)
حقائق تاريخية مذهلة
١٣٧ ص
(٣٧)
اعتراف عمر أيقظني من الغفلة
١٤٠ ص
(٣٨)
أعلام السنة ومثقفوهم
١٤٣ ص
(٣٩)
مع الشيخ أبي فيصل بدران
١٤٤ ص
(٤٠)
حوار مع صديقي الوهابي
١٥١ ص
(٤١)
وقفة مع الدكتور شوقي أبو خليل
١٥٩ ص
(٤٢)
البحث عن الدكتور شوقي أبو خليل
١٦٨ ص
(٤٣)
مراسلة الدكتور من حلب
١٧٠ ص
(٤٤)
نص الرسالة التي أرسلتها للدكتور
١٧١ ص
(٤٥)
الرد كان مفاجئة لي
١٧٤ ص
(٤٦)
الردّ على الردّ
١٧٥ ص
(٤٧)
وصول ردّه إليَّ
١٧٧ ص
(٤٨)
لقاء في مشهد الإمام الحسين
١٧٩ ص
(٤٩)
حوار مع الأخ جمال حول مواضيع متعدّدة
١٨٢ ص
(٥٠)
الحوار مع الشيخ محمود الحوت
١٩٣ ص
(٥١)
معاناتي في طلب العمل
٢٠٣ ص
(٥٢)
مجيء مدير الشركة إلى بيتنا
٢٠٥ ص
(٥٣)
كرامة إلهية حصلت أمامي
٢٠٩ ص
(٥٤)
حوار حول مؤتمر الوحدة الإسلامية
٢١٣ ص
(٥٥)
الصحابة عند أهل السنة
٢١٥ ص
(٥٦)
من هو الصحابي
٢١٧ ص
(٥٧)
الصحابي عند الإمامية
٢٢١ ص
(٥٨)
وانكشف الزيف
٢٢٧ ص
(٥٩)
زيف « مُروا أبابكر ليصلّ بالناس »
٢٢٧ ص
(٦٠)
زيف الشورى
٢٢٩ ص
(٦١)
السقيفة وما أدراكم ما السقيفة
٢٣٠ ص
(٦٢)
من لم يبايع ومن لم يكن موجوداً
٢٣٣ ص
(٦٣)
أبرز العوامل التي دفعتني للتشيّع هي آية التبليغ
٢٣٥ ص
(٦٤)
وأعلنت التشيع
٢٣٩ ص
(٦٥)
سألني صديقي عن المتعة
٢٤٣ ص
(٦٦)
معنى المتعة
٢٤٤ ص
(٦٧)
معناها في القرآن
٢٤٥ ص
(٦٨)
المعنى الفقهي وثبوته
٢٤٦ ص
(٦٩)
التحريم والاباحة
٢٤٧ ص
(٧٠)
المتعة عند أهل البيت
٢٤٩ ص
(٧١)
من قال باباحتها
٢٥٠ ص
(٧٢)
الأثر الاجتماعي من تحريمها
٢٥٢ ص
(٧٣)
الحلّ موجود
٢٥٥ ص
(٧٤)
الخاتمة
٢٥٧ ص
(٧٥)
مصادر الكتاب
٢٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص

ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ١٢٢ - إيمان أبي طالب

كفل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما كفله جده عبد المطلب (رحمه الله) ورعاه وهيأ له الأرضية المرنة لنشر الدعوة.

ثم لو تركنا كلّ هذه الدلائل ، ألم تكن السيدة فاطمة بنت أسد رضي الله عنها زوجة لأبي طالب؟! ألم تكن مؤمنة مسلمة رعت وكفلت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وصلي عليها الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بعد وفاتها واضطجع في قبرها تكريماً ووضع عباءته في القبر[١] ، فبقاء فاطمة بنت أسد رضي الله عنها على عصمة أبي طالب (رضي الله عنه) وهي من المؤمنات السابقات إلى الإسلام أول دليل على إيمان أبي طالب عليه‌السلام ، إذ كيف يقرّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقاءها على عصمة أبي طالب وهو على الكفر وقد حرم الدين الإسلامي المشركة على المسلم والمشرك على المسلمة ، ولا يخفى عليكم أن فاطمة بنت أسد أسلمت بعد عشرة من المسلمين وبقيت مع أبي طالب وهاجرت إلى المدينة ، وهي أول امرأة بايعت الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

ومن دلائل إيمانه هذه الأبيات التي قالها عندما علم أن قريشاً تعد أمراً ما لقتل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.

والله لن يصلوا إليك بجمعهم

حتى أوسّد بالتراب دفينا


[١] مستدرك الحاكم ، مناقب أمير المؤمنين : ٣ / ٣٢٢ ( ٤٦٣٢ ).