ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ٦٢ - حوار مع شيخ منطقتنا حول البخاري
له صلىاللهعليهوآلهوسلم : أبلغ محمد بن إسماعيل ( أي البخاري ) مني السلام ، وذلك في عصر البخاري.
قلت : إنّ هذه الأفكار التي ذكرتها من البخاري والأفكار التي طرحتها أنا أيضا نقلتها من البخاري ، وها هو معي جزء منه ، وتقدمت ووضعته أمامه ..
وقلت له : هل قرأت صحيح البخاري كاملا؟
الشيخ عبدالله : نعم ، أنا ماوصلت لهذه المرحله إلاّ وقرأت الصحاح كلّها مع السير.
قلت : لم تمر معك رواية سباق الجري بين النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وزوجته تاركين الجيش يسير وحيداً؟ ولم يأتك بالحديث أن المغنيات يغنين أمام النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وزوجته السيدة عائشه (رض)؟ ألم؟! ألم؟! طرحت الأحاديث عليه.
ضجّ الحاضرون وقالوا : هل هذا معقول ما يرويه؟! هل صحيح ما يقوله هذا الشاب؟
نهض الشيخ من كرسيه وقال للحاضرين : اهدأوا ، إنّ هذا الشاب يحمل أفكاراً مسمومة ، فيها رائحة الفتنة ، وربما أنه التقى بهؤلاء الشيعة!
فقلت لأحد الشبان الجالسين : أرجو أن تفتح مجلد باب النكاح ، واقرأ حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء ..