ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ١٥٦ - حوار مع صديقي الوهابي
وتابوا ، فتأمّل[١]!
ثم جاء وقت الأذان والصلاة ..
فقلت : اللّهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تغفر لي وتهديني وإخواني الصراط المستقيم.
فنهض صديقي وكشف عن وهابيته قائلاً : ماذا أسمع ، أتتوسل برسول الله وأهل بيته؟! هذا لا يجوز أبداً.
قلت : أنا أعذرك لقولك هذا ، لأنك تجهل الكثير من الحقائق ، وتأخذ الأحاديث حشواً دون استبانة ، فهل سألت نفسك ، هذا الشيخ من أين جاء بهذا الحديث أو تلك الرواية؟
طبعاً هذا ما جرى معي في السابق ، ولكن الله سبحانه قيض لي من يساعدني ويرشدني إلى الصواب وطريق الحق ، كما أرجو أن تستمع إليَّ وتتأكد من كلامي بما هو موجود عندك من الكتب أو أي طريقة تراها مناسبة ، وأنا لا أضغط عليك حتى تقتنع فهذا شأنك ، أريد أن أبيّن لك بالدليل والحجة كيف أنّ التوسل جائز من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم حيّاً وميتاً ، ومن ثم أهل بيته الطاهرين ، وحتى الصالحين.
وهذا عمر بن الخطاب توسل بالعباس عم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
[١] تفسير الدر المنثور للسيوطي : ٥ / ٧٠١.