ومن النّهاية كانت البداية - باسل محمّد بن خضراء - الصفحة ٨٩ - صلاتكم غير صلاتنا
أوقات : وقت الزوال ، ووقت المغرب ، ووقت الفجر ، فوقت الزوال يشترك فيه الظهر والعصر يعني تشترك فيه الصلاتان ، وأول المغرب يعدّ وقتا للمغرب والعشاء فيكون هذا الوقت مشتركاً بين هاتين الصلاتين والفجر وقت واحد لوحده[١].
أما بالنسبة للحديث فقد أخرج مسلم في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ، عن ابن عباس (رضي الله عنه) قال : « صلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً من غير خوف ولا سفر » [٢] ، كما قال ابن عباس : « صلّيت مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمانياً جميعاً ، وسبعاً جميعاً » [٣] ، كما قال : « إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً ، الظهر والعصر والمغرب والعشاء » [٤].
وفي حديث لوكيع قال : قلت لابن عباس : لماذا فعل ذلك؟ قال : كيلا يحرج أمته »[٥].
وعلى كلّ إذا أردت التوسع فأنصحك بالرجوع إلى شرح الموطأ
[١] التفسير الكبير للفخر الرازي ( سورة الاسراء آية ٧٨ ) : المسألة الرابعة. [٢] صحيح مسلم : ١ / ٤١٠ (٧٠٥). [٣] صحيح مسلم : ١ / ٤١٢ (٧٠٥). [٤] صحيح مسلم : ١ / ٤١٢ (٧٠٥). [٥] صحيح مسلم : ١ / ٤١١ (٧٠٥).