منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٦٣ - حُبّي أُخت ميسر
٧ فطبع فيها [١].
وفي الكافي : وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمّد بن هشام ، وأنّها لمّا أتت علي بن الحسين ٧ كان قد بلغ بها الكبر إلى أنْ أرعشت وهي تعدل مائة وثلاثة عشر سنة ، فأومأ ٧ إليها بسبابته فعاد إليها شبابها [٢].
وعن كتاب الغيبة للشيخ ; أنّ الرضا ٧ كفّنها في قميصه [٣].
٤٤٧٥ ـ حُبّي أُخت ميسر
روى ما يدلّ على صلاحها عن الصادق ٧ ، الطريق : أبو محمّد الدمشقي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن ميسر ، عن أبي عبد الله ٧.
أقول : إنّي لم استثبت حال بعض رواة الحديث ، كذا في التحرير [٤].
وفيكش بهذا السند قال : أقامت حُبّي أُخت ميسر بمكّة ثلاثين سنة أو أكثر حتّى ذهب أهل بيتها وفنوا أجمعين إلاّ قليلاً ، فقال ميسر لأبي عبد الله ٧ : جعلت فداك إنّ حُبّي قد أقامت بمكّة حتّى ذهب أهلها وقرابتها تحزن عليها وقد بقي منهم بقيّة يخافون أنْ يذهبوا كما ذهب من مضى ولا يرونها ، فلو قلت لها فإنّها تقبل منك ، قال : يا ميسر دعها فإنّه لا يدفع عنكم إلاّ بدعائها ، قال : فألحّ على أبي عبد الله ٧ ، قال لها : يا حُبّي ما يمنعك من مصلّى علي ٧ الّذي كان يصلي فيه علي ٧ ؛ فانصرفت [٥] ، انتهى.
[١] إعلام الورى : ٢٤٧ ، وكمال الدين : ٥٣٦ / ١. [٢] الكافي ١ : ٢٨٠ / ٣. [٣] الغيبة : ٧٥ / ٨٢. [٤] التحرير الطاووسي : ١٨٢ / ١٤٣. [٥] رجال الكشّي : ٤١٧ / ٧٩١.