منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٦٢ - حبابة الوالبيّة
الحسين بن علي ٨؟ قلنا : بلى ، قالت : سمعت الحسين بن علي ٨ يقول : نحن وشيعتنا على الفطرة الّتي بعث الله عليها محمّد ٦ ، وسائر الناس منها براء.
وكانت أدركت أمير المؤمنين ٧ وعاشت إلى زمن الرضا ٧ على ما بلغني ، والله أعلم [١].
حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن إسحاق بن سويد الفرّاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن صالح بن ميثم قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على حبابة الوالبيّة فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي والله حقّا ، إلا أُحدّثكم بحديث عن الحسين بن علي ٨؟ فقلت : بلى ، قالت : دخلت عليه ٧ فسلّمت فردّ السلام ورحّب ثمّ قال : ما بطأ بك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة؟ قلت : ما بطأني عنك إلاّ علّة عرضت ، قال ٧ : وما هي؟ قالت : فكشفت خماري عن برص فوضع يده على البرص فدعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده وكشف الله ذلك البرص ، ثمّ قال : يا حبابة إنّه ليس أحد على ملّة إبراهيم في هذه الأُمّة غيرنا وغير شيعتنا ، ومن سواهم منها براء [٢].
وفيد : ن ، سين ، ين ، قر ، كش ممدوحة [٣].
أقول : حبابة هذه صاحبة الحصاة الّتي طبع فيها أمير المؤمنين ٧ بخاتمه وأخبرها أنّ من قدر أنْ يطبع فيها كما طبع ٧ فهو إمام ، وأتت بها إلى الأئمّة ٧ واحداً بعد واحد وهم يطبعون فيها إلى أنْ انتهت إلى الرضا
[١] رجال الكشّي : ١١٤ / ١٨٢. [٢] رجال الكشّي : ١١٥ / ١٨٣. [٣] رجال ابن داود : ٦٩ / ٣٧٤ ، منهج المقال : ٩١.