منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢ - يحيى بن القاسم الحذّاء
سمعته من أبي جعفر ٧ [١] ، فتدبّر.
وممّا يؤيّد رواية ابن أبي عمير عنه [٢] ، والقرينة على كونه هو مشاركة ابن أبي حمزة الذي هو قائد يحيى له في الرواية عنه.
وفي العيون عن علي بن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم عن الصادق ٧ عن أبيه عن جدّه عن علي ٧ قال : قال رسول الله ٦ : الأئمة بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب ٧ وآخرهم القائم ٧ ، خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمتي بعدي ، المقرّ بهم مؤمن والمنكر لهم كافر [٣].
وفي كشف الغمّة عن إسحاق بن عمّار قال : أقبل أبو بصير مع أبي الحسن يعني الكاظم ٧ من المدينة يريد العراق فنزل زُبالة [٤] ، فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني وكان تلميذاً لأبي بصير فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير ، فقال : يا علي إذا صرنا إلى الكوفة تقدم في كذا ، فغضب أبو بصير فخرج من عنده فقال : ما أرى هذا الرجل وأنا أصحبه منذ حين ثمّ يتخطّاني بحوائجه إلى بعض غلماني ؛ فلمّا كان من الغد حُمّ أبو بصير بزبالة ، فدعا علي بن أبي حمزة وقال : استغفر الله ممّا حلّ في صدري من مولاي من سوء ظنّي ، إنّه كان قد علم أني ميّت وأني لا أُلحق بالكوفة ، فإذا أنا متّ فافعل بي كذا وتقدّم في كذا. فمات أبو بصير بزبالة [٥].
[١] الكافي ١ : ٤٤٩ / ٢٠. [٢] الكافي ٢ : ٢٦١ / ١ والتهذيب ٢ : ١٥٩ / ٦٢٥ وغيرهما. [٣] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ٥٩ / ٢٨. [٤] زُبالة : منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة ، وهي قرية عامرة بها أسواق ، بين واقصة والثعلبيّة ، معجم البلدان : ٣ / ١٢٩. [٥] كشف الغمّة : ٢ / ٢٤٩.