منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٧٦ - الفائدة الثانية
أموالاً فقال : ردّها وادفعها إلى المفضّل بن عمر فرددتها إلى جعفي فحططتها على باب المفضّل.
وروى عن موسى بن بكر [١] قال : كنت في خدمة أبي الحسن ٧ فلم أكن أر شيئاً يصل إليه إلاّ عن ناحية المفضّل ، وربّما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضّل [٢].
ومنهم : معلّى بن خنيس :
وكان من قوّام أبي عبد الله ٧ ، وإنّما قتله داود بن علي بسببه ، وكان محموداً عنده ٧ ومضى على منهاجه وأمره مشهور.
فروي عن أبي بصير قال : لمّا قتل داود بن علي المعلّى بن خنيس وصلبه عظم ذلك على أبي عبد الله ٧ واشتدّ عليه وقال : يا داود على ما قتلت مولاي وقيّمي في مالي وعلى عيالي؟ والله إنّه لأوجه عند الله منك ، في حديث طويل.
وفي خبر آخر : أما والله لقد دخل الجنّة [٣].
ومنهم : نصر بن قابوس اللخمي :
فروي أنّه كان وكيلاً لأبي عبد الله ٧ عشرين سنة ، ولم يعلم أنّه وكيل وكان خيّراً فاضلاً.
وكان عبد الرحمن بن الحجّاج : وكيلاً لأبي عبد الله ٧ ، ومات في عصر الرضا ٧ على ولاية [٤].
ومنهم : عبد الله بن جندب البجلي :
[١] في نسخة « ش » : بكير. [٢] الغيبة : ٣٤٦ / ٢٩٧ ٢٩٩. [٣] الغيبة : ٣٤٧ / ٣٠٠ ٣٠١. [٤] الغيبة : ٣٤٧ / ٣٠٢ ، وفيها بدل ولائه : ولايته.