منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٦٣ - أبو نؤاس الشاعر
الحسن بن هاني على ما ذكرهب على ما هو في بالي [١] ، وفي القاموس أيضاً [٢].
وقد حكى بعض الفضلاء فيه حكاية تتضمن أنّه كان فاسقاً فاجراً ثمّ ذكر بعد الحكاية أنّه مدح الرضا ٧ بأبيات فائقة وقال : لكن الغالب على الشعراء الفسق بالجوارح ، انتهى.
أقول : ذكر الحكاية في روح الأرواح مع حكاية طعنه على أبي عبيدة مفتي البصرة بالفجور إذ كان متّهماً به حيث قال : صلّى الإله على لوط وشيعته ... البيتين
وبالجملة : مجرد ما ذكر لا يثبت قدحاً فيه لعدم صحته [٣].
أقول : ذكره فيب في الشعراء المقتصدين من أصحاب الأئمّة : ، وهو الحسن بن هاني كما فيه [٤] ، وفي غيره أيضاً. وما مرّ في باب السين سهل بن يعقوب فغير مشهور بهذه الكنية.
ومرّ في فارس بن سليمان أنّه صنّف كتاب مسند أبي نؤاس وقرأهجش [٥]. وفي علي بن محمّد العدوي أنّ له كتاب فضل أبي نؤاس والردّ على الطاعن في شعره [٦].
وفي العيون : قال له المأمون : قد علمت مكان علي بن موسى الرضا ٧ وما أكرمته به فلما ذا أخّرت مدحه وأنت شاعر زمانك وقريع دهرك؟
[١] معالم العلماء : ١٥١ في الشعراء المقتصدين. [٢] القاموس المحيط : ٢ / ٢٥٦. [٣] ورد هذا الكلام في التعليقة : ٣٩٩. [٤] معالم العلماء : ١٥١. [٥] رجال النجاشي : ٣١٠ / ٨٤٩. [٦] رجال النجاشي : ٢٦٣ / ٦٨٩.