منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٦٦ - زينب بنت جحش
أقول : عن الاستيعاب : زوج النبي ٦ ، أُمّها عمّة رسول الله ٦ ، تزوّجها سنة خمس من الهجرة ، كانت قبله [١] تحت زيد بن حارثة ، وهي المراد من قوله تعالى ( فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ) [٢] فلمّا طلّقها زيد وانقضت عدّته تزوّجها ٦ ، وكانت تفتخر على نساء النبي ٦ أنّ آباءكنّ أنكحوكنّ للنبي ٦ وأنّ الله أنكحني إيّاه من فوق سبع سماوات ، وكانت أوّل نساء النبي ٦ بعده وفاتاً ، وكانت تقيّة صادقة أوّاهة خاشعة متضرّعة خيّرة في الدين ، كانت تعمل بيديها وتتصدّق ، واصلة للرحم عظيمة الصدقة [٣].
٤٤٨١ ـ زينب بنت النبي ٦
غير مذكورة في الكتابين ، وفي الحديث الّذي أشرنا إليه في أُمّ هاني أيّها الناس ألا أُخبرُكم بخير الناس خالاً وخالة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ٦ ، قال : عليكم بالحسن والحسين ٨ فانّ خالهما القاسم بن رسول الله ٦ وخالتهما زينب بنت رسول الله ٦ [٤] ، إلى أنْ قال ٦ : وخالهما في الجنّة وخالتهما في الجنّة [٥].
وخبر وفاتها رضي الله عنها وسبب موتها وصلاة فاطمة صلوات الله عليها مشهور وفي كتب الحديث مذكور [٦].
[١] قبله ، لم ترد في نسخة « م ». [٢] الأحزاب : ٣٧. [٣] الاستيعاب : ٤ / ٣١٤. [٤] كفاية الأثر : ٩٨. [٥] كشف الغمّة : ١ / ٥٢٤ والمعجم الكبير ٣ : ٦٤ / ٢٦٨٢. [٦] الظاهر أنّ التي توفيت مظلومة وصلّت عليها فاطمة الزهراء سلام الله عليها هي إحدى زوجتي عثمان وليست هي زينب ، راجع الكافي ٣ : ٢٥١ / ٨ والخرائج والجرائح ١ : ٩٤ / ١٥٦.