منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٥٥ - يزيد بن إسحاق بن أبي السخف
مثل محمّد بن الحسين [١] والخشّاب [٢] والحميري [٣] ، وأيضاً هو كثير الرواية ومقبولها.
وما مرَّ في كلام العلاّمة من الاشتباه فقد [٤] نشأ منطس [٥].
أقول : ذكره الفاضل عبد النبي الجزائري ; في قسم الثقات [٦] ، ثمّ في خاتمته وقد عقدها لمن لا نصّ على توثيقه في كتب الرجال ولكن يستفاد من قرائن وكتب أُخر ، وذكر ما مرّ من تصحيح العلاّمة حديثه ثمّ قال : وقد صرّحشه في شرح البداية بتوثيقه وليس ببعيد [٧] ، انتهى. وفي الوجيزة أيضاً بعد ما ذكره سلّمه الله : وحكم العلاّمة بصحّة حديثه وشه بتوثيقه [٨] ، انتهى.
وما مرَّ من أنّ في كلام العلاّمة اشتباهاً فهو أنّ الّذي كان يقول بحياة الكاظم ٧ ورجع بدعاء الرضا ٧ هو يزيد لا محمّد كما مرّ عنكش.
هذا ، وفي ضح : ابن إسحاق بن أبي السخف بالفاء الغنوي بفتح الغين المعجمة وفتح النون بعدها أبو إسحاق يلقّب شغر بفتح الشين المعجمة والغين المعجمة [٩] انتهى. وما ذكره ; في ترجمة شغر هو
[١] كما تقدّم في طريق الفهرست. [٢] أي الحسن بن موسى الخشّاب كما في طريق الكشّي. [٣] على ما في رجال النجاشي. [٤] في نسخة « ش » : فهو. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٧٤ ، وسينبّه المصنّف على هذا الاشتباه. [٦] حاوي الأقوال : ١٦١ / ٦٥٨. [٧] حاوي الأقوال : ١٧٣ / ٧١٩. [٨] الوجيزة : ٣٤٢ / ٢٠٩٤. [٩] إيضاح الاشتباه : ٣٢١ / ٧٧١.