منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٦٩ - ميمونة
مجمع عليه بيننا [١].
وعن الاستيعاب : أنّها ماتت بعد ما هاجرت إلى المدينة ، ولمّا ماتت ألبسها رسول الله ٦ قميصه واضطجع في قبرها ، فقالوا : يا رسول الله « ص » ما رأيناك صنعت ما صنعت بهذه؟ فقال : إنّه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها ، إنّما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنّة ، واضطجعت معها ليهوّن عليها [٢] ، انتهى.
وفي كشف الغمّة نقلاً عن مناقب أبي المؤيّد الخوارزمي : قال أبو المؤيّد : إنّ النبي ٦ دعا أُسامة بن زيد وأبا أيّوب الأنصاري وعمر بن الخطّاب وغلاماً أسود فحفروا قبرها ، فلمّا بلغوا لحدها حفره رسول الله ٦ بيده وأخرج ترابه بيده ، ولمّا فرغ اضطجع فيه ثمّ قال : الله الّذي يحيي ويميت وهو حيّ لا يموت اغفر لأمّي فاطمة بنت أسد ، ولقِّنها حجّتها ووسّع عليها مدخلها بحقّ نبيك محمّد ٦ والأنبياء الّذين من قبلي ، فإنّك أرحم الراحمين [٣].
٤٤٨٧ ـ فاطمة بنت النبي ٦
مضى ذكرها صلوات الله عليها في أوّل الباب.
٤٤٨٨ ـ منّة
تقدّمت مع أُمتها سعيدة [٤].
٤٤٨٩ ـ ميمونة
ل [٥]. وفيتعق : بنت الحارث ، ورد في الأخبار أنّها أفضل أزواجه
[١] راجع الكافي ١ : ٣٧٧ / ١ ٣ باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه. [٢] الاستيعاب : ٤ / ٣٨٢. [٣] كشف الغمّة : ١ / ٦٤. [٤] عن رجال الشيخ : ٣٤٢ / ١٢ والكافي ٥ : ٥٢٦ / ٣. [٥] رجال الشيخ : ٣٢ / ٦.