منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٧٧ - الفائدة الثانية
وكان وكيلاً لأبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ٧ ، وكان عابداً رفيع المنزلة لديهما على ما روي في الأخبار [٤].
ومنهم : صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد ما رواه أبو طالب القمّي قال : دخلت على أبي جعفر الثاني ٧ في آخر عمره فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيراً ، فقد وفوا لي.
وكان زكريّا بن آدم : ممّن تولاّهم :. وخرج فيه عن أبي جعفر ٧ : ذكرت ما جرى من قضاء الله في الرجل المتوفّى ; يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّاً ، فقد عاش أيّام حياته عارفاً بالحقّ قائلاً به ، صابراً محتسباً للحقّ ، قائماً بما يجب لله ولرسوله عليه ، ومضى ; غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاه الله أجر نبيه [١] ، وأعطاه جزاء سعيه.
وأمّا محمّد بن سنان : فإنّه روي عن علي بن الحسين بن داود قال : سمعت أبا جعفر ٧ يذكر محمّد بن سنان بخير ويقول : ٢ برضاي عنه فما خالفني ولا خالف أبي قطّ [٢].
ومنهم : عبد العزيز بن المهتدي القمّي الأشعري :
خرج فيه عن أبي جعفر ٧ : قبضت والحمد لله وقد عرفت الوجوه الّتي صارت إليك منها ، غفر الله لك ولهم الذنوب ورحمنا وإيّاكم.
وخرج فيه : غفر الله لك ذنبك ، ورحمنا وإيّاك ورضي عنك برضائي عنك [٣].
[١] الغيبة : ٣٤٨. [٢] في المصدر : نيّته. [٣] الغيبة : ٣٤٨ / ٣٠٣ ٣٠٤. [٤] الغيبة : ٣٤٩ / ٣٠٥.