منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٩٥
والمصنّفات ، ونذكرها على غاية ما يمكن من الاختصار ، لتخرج الأخبار بذلك عن حدّ المراسيل وتلحق بباب المسندات [١].
وقال في آخر الأسانيد : وقد أوردت جملاً من الطرق إلى هذه المصنّفات والأُصول ، ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارست المصنّفة في هذا الباب للشيوخ ٤ من أراده أخذه من هناك ، وقد ذكرناه نحن مستوفى في كتاب فهرست الشيعة [٢].
وقال في أسانيد الإستبصار : قد أوردت في كلّ باب عقدته إمّا جميع ما روي فيه إنْ كانت الأخبار قليلة ، وإنْ كان ما يتعلق بذلك الباب كثيراً جدّاً أوردت منه طرقاً نصفاً [٣] وأحلت بالباقي على الكتاب الكبير ، وكنت سلكت في أوّل الكتاب إيراد الأحاديث بأسانيدها ، وعلى ذلك اعتمدت في الجزء الأوّل والثاني ، ثمّ اقتصرت في الجزء الثالث وعوّلت على الابتداء بذكر الراوي الّذي أخذت الحديث من كتابه ، أو على أنْ أورد عند الفراغ من الكتاب جملة من الأسانيد يتوصل بها إلى هذه الكتب والأُصول حسب ما عملته في تهذيب الأحكام [٤].
وقال في آخر الأسانيد : قد أوردت جملاً من الطرق إلى هذه المصنّفات والأُصول ، ولتفصيل ذلك شرح يطول وهو مذكور في فهارسة الشيوخ ، فمن أراده وقف عليه من هناك [٥] ، انتهى كلامه أعلى الله مقامه.
تلخّص لنا [٦] من هذا الكلام فوائد :
[٦] مشيخة التهذيب : ١٠ / ٤. [١] مشيخة التهذيب : ١٠ / ٨٨. [٢] في الاستبصار والحاوي : طرفاً مقنعاً. [٣] مشيخة الاستبصار : ٤ / ٣٠٤. [٤] مشيخة الإستبصار : ٤ / ٣٤٢. [٥] أي للفاضل عبد النبي الجزائري.