منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٣ - يحيى بن القاسم الحذّاء
وهذا الحديث وإن كان ينافي الوقف ظاهراً ، إلاّ أنّه يظهر منه قدح عظيم فيه لكنّه غير مضر بالنسبة إلى أحاديثه ، لكونه هذه الحالة في آخر عمره ولم يلبث أن مات. هذا على كونه مرادهم من الثقة : العادل.
وفي النقد أيضاً أنّه رجلان أحدهما واقفي يعني الحذّاء [١].
وفي الوجيزة : أبو بصير يحيى بن القاسم ثقة على الأظهر [٢].
هذا والأصحاب ربما يحكمون بصحّة رواية أبي بصير عن الصادق ٧ مع عدم ظهور قرينة كونه المرادي فتأمّل. ومضى في المرادي ماله دخل ؛ وفي بريد [٣] وعبد الله بن وضّاح ما يدلّ على جلالته [٤] ؛ وفي الفوائد ما ينبغي أن يلاحظ [٥].
أقول : الظاهر كما حققه سلمه الله تغاير الرجلين وأنّ المذكور فيجش غير المذكور فيظم أوّلاً بل هو المذكور فيه ثانياً. والظاهر أنّ كلمة « أبي » في أبي القاسم زائدة فيقر في الترجمة الثانية كما استظهره في المجمع أيضاً [٦].
وقال الفاضل عبد النبي الجزائري ; : لا يخفى أنّه ربما يظهر من عبارات الشيخ المغايرة بين ابن القاسم الحذّاء [٧] وابن القاسم المكنى بأبي
[١] نقد الرجال : ٣٧٥ / ٧٢. [٢] الوجيزة : ٣٤٠ / ٢٠٨٤ ، وزاد : وفيه كلام. [٣] فيه أنّ أبا بصير الأسدي من الّذين اجتمعت العصابة على تصديقهم ، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي وهو ليث بن البختري. [٤] نقلاً عن رجال النجاشي : ٢١٥ / ٥٦٠ فيه أنّ عبد الله بن الوضّاح صَاحَب أبا بصير يحيى بن القاسم كثيراً وعرف به ، وله كتاب الصلاة أكثره عن أبي بصير. [٥] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٧١. [٦] مجمع الرجال : ٢٦٣. [٧] في نسخة « ش » : وبين.