منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٨٨ - الفائدة الرابعة
أباه يعني عثمان بن سعيد فأمّا أنْ أقطع أنّ أبا جعفر وكيل صاحب الزمان ٧ فلا أجسر عليه ، فقالوا له : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ؛ ووقف على أبي جعفر فلعنوه وتبرّءوا منه.
ثمّ ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح بلعنه والبراءة منه [١].
ومنهم : أبو طاهر محمّد بن علي بن بلال :
وصيّته معروفة فيما جرى بينه وبين أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري ٢ ، وتمسّكه بالأموال الّتي كانت عنده للإمام ٧ وامتناعه من تسليمها [٢] ، وادّعائه أنّه الوكيل ، حتى تبرّأت الجماعة منه ولعنوه ، وخرج فيه من صاحب الزمان ٧ ما هو معروف [٣].
ومنهم : الحسين بن منصور الحلاّج :
وقد ذكر الشيخ له أقاصيص.
أقول : ذكرنا في ترجمته بعضها [٤].
ومنهم : ابن أبي العزاقر :
وهو محمّد بن علي الشلمغاني ، وهو من كبار الملاعين ، وقد ذمّ ولعن ، وقد ذكر الشيخ له أقاصيص ، قتل اللعين سنه ثلاث وعشرين وثلاثمائة واستراحت الشيعة منه [٥].
ومنهم : أبو دلف المجنون محمّد بن مظفر الكاتب :
وكان ادّعى لأبي بكر البغدادي محمّد بن أحمد بن عثمان ابن أخي
[١] الغيبة : ٣٩٩ / ٣٧٤. [٢] في نسخة « ش » : تسليمه. [٣] الغيبة : ٤٠٠. [٤] عن الغيبة : ٤٠٢ / ٣٧٧. [٥] الغيبة : ٤٠٣ ٤١٢.